عمالة سائبة وسهولة هروبها .. أبرز مخالفات سوق الخضار والفواكه في جدة

عمالة سائبة وسهولة هروبها .. أبرز مخالفات سوق الخضار والفواكه في جدة

رصدت هيئة الرقابة والتحقيق عددا من الملاحظات على سوق الخضار والفواكه المركزية في جدة، وكشفت تقارير صادر عن الهيئة – اطلعت "الاقتصادية" على نسخة منها - عن تسجيل ثماني ملاحظات يتطلب معالجتها من قبل اللجان المشرفة على سوق الخضار والفواكه المركزية.
وتتضمن الملاحظات التي دونتها الهيئة عدم التزام المستثمر بمتابعة المباسط و"البوايك" - المحال الصغيرة – و"المعاشق" – مكان صغير مخصص للبيع - والعمالة التابعين له، وفقا لإفادة رئيس اللجنة، فضلا عن عدم التزام العمالة بارتداء الزي الموحد بمعظم المباسط والبوايك والمعاشق، وعدم حضور مندوبي وزارتي (الزراعة، والتجارة والصناعة) أثناء الفترة المسائية حيث لم يتم تكليفهم من قبل مراجعهم، الأمر الذي أثر على أعمال اللجنة سلبا. كما سجلت الملاحظات توجيه أحد موظفي إدارة السوق المركزية لمشاركة اللجنة خلال الجولات المسائية دون تكليف رسمي حسب إفادة رئيس اللجنة المكلفة بمتابعة سوق الخضار والفواكه، فضلا عن وجود عدد من الأحواش المخالفة والمجاورة للسوق، ما يتطلب قيام الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات النظامية بحقها.
ورصدت الهيئة عدم وجود انضباط على مدار الساعة، الأمر الذي تسبب في انتشار العمالة المخالفة في السوق خلال الفترة المسائية ودخولهم لساحات الحراج، حيث أوضح رئيس اللجنة أن عدم الانضباط، إضافة إلى أن السوق مفتوحة من جميع الجهات ما أسهم في سهولة فرار المخالفين أثناء دخول اللجنة السوق.
وذكرت هيئة الرقابة والتحقيق في تقريرها وقوف عديد من السيارات والشاحنات المخالفة بالشوارع المحيطة بالسوق، ما تسبب في ازدحامات أثرت سلبا على العمل في السوق، لافتة إلى أنه تبين من خلال الجولات على المباسط، ممارسة البيع فيها من قبل العمالة المخالفة وعددها 14 بسطة.
وبدورها سارعت محافظة جدة بمخاطبة عدة جهات حكومية لمعالجة تلك الملاحظات وتقديم تقارير تفيد بذلك، وتتمثل الجهات في وزارات الزراعة، والتجارة والصناعة، والعمل، وأمانة المحافظة، والدفاع المدني". ومن جهة أخرى، علمت "الاقتصادية" من مصادر مطلعة أن محافظة جدة وجهت شركة المياه الوطنية بضرورة ردم 357 بئرا تم اكتشافها من قبل اللجنة الثلاثية المشكلة من الدفاع المدني ووزارة الزراعة وشركة المياه الوطنية التي قامت بسمح ميداني شامل على كل أحياء جدة، واتضح وجود هذه الآبار الخطيرة على المواطنين والمقيمين في مدينة جدة.
وأضافت المصادر أن هذا الإجراء من قبل المحافظة يأتي للحد خطورة الآبار المكشوفة وسن التشريعات والأنظمة التي تخول لوزارة المياه والكهرباء بتصحيح أوضاع الآبار الارتوازية ومعالجة مخاطرها بالطرق الملائمة باعتبارها الجهة المعنية بذلك ووضع العقوبات والمتطلبات التي تلزم ملاك الآبار بالإجراءات اللازمة التي تفي بسلامة الآبار وتحديد المسؤولية الجنائية ومعالجة المخاطر الحالية والفورية لها. وأبانت أن جهود الدفاع المدني مستمرة من خلال فرق الإنقاذ التخصصية القائمة بفروع مدينة جدة التي تم توفير ما يلزمها من الآليات والمعدات والتجهيزات التخصصية وتم عمل دورات تدريبية لأعضائها وأغلبيتهم تدربوا على دورات متقدمة في هذا مجال حوادث الآبار الارتوازية عبر المعاهد والمراكز التدريبية المتخصصة.
وأوضحت المصادر أن الآبار المكشوفة لها مخاطر متعددة على رأسها خطر السقوط المباشر فيها، ويزيد مخاطرها بعد السيول، حيث تكون مصائد بالغة الخطورة عندما يجتازها المارة، بل الأسوأ من ذلك أنها قد تبتلع من يمر فوقها دون أن يلاحظهم أحد.

الأكثر قراءة