قريبا.. اتحاد إسلامي للناشرين مقره مكة المكرمة
أبلغ "الاقتصادية" الدكتور أحمد فهد الحمدان، رئيس جمعية الناشرين السعوديين، على هامش مشاركته في معرض جدة الدولي للكتاب، أنه صدرت موافقة على إنشاء اتحاد دولي للناشرين في الدول الإسلامية مقره مكة المكرمة، باسم "الاتحاد الدولي لناشري العالم الإسلامي"، خلال الشهرين المقبلين.
وأوضح رئيس جمعية الناشرين السعوديين، أن هذه الخطوة ستعزز من مكانة العاصمة المقدسة كمهوى لأفئدة الناس دينياً وفكرياً، ويخفف من عقدة اتحاد الناشرين الدوليين الذي طغى على كثير من الدول الإسلامية للانضمام إليه بسبب الشروط القاسية والأسباب الواهية التي يسوقها لمنع الانضمام إليها بدواعي حرية التعبير.
ولفت إلى أن المملكة انضمت منذ شهرين لاتحاد الناشرين الدوليين في جنيف بعضوية كاملة، بعد مفاوضات شاقة وجهود مضنية على مدار السنوات العشر الماضية بسبب تعنت الجهات الدولية هناك لأسباب واهية غير حقيقية، تتعلق بحرية التعبير، إلا أن الجمعية التي يترأسها قدمت لهم الأسباب والحجج المقنعة لإقناع المسؤولين في جنيف أنه لا توجد حرية مطلقة في جميع دول العالم وأنظمتها، حيث إنه في كل الدول هناك خطوط حمراء لا يمكن تعديها. وأبان الحمدان أن تعنت الاتحاد الدولي للناشرين دفع الجمعية للعمل بخط مواز لإيجاد اتحاد ناشري العالم الإسلامي، بناءً على دراسة قُدمت للجهات العليا في السعودية للموافقة عليها، في ظل احتلال دور النشر في المملكة العربية السعودية خصوصاً وفي العالم الإسلامي، بشكل عام، مكانة متقدمة في العالم. وأشار الحمدان إلى أن حركة الناشرين السعوديين بناءة ونشطة في المعارض الخليجية والعربية والدولية وهذا ليس بمستغرب، في ظل ما تلقاه دور النشر في المملكة من رعاية ودعم لحركة الناشرين المحليين لتصبح رقما مهما على خريطة الصناعة الوطنية، خصوصا أن سوق الكتاب السعودي تستوعب 50 في المائة من الكتاب العربي. وقال الحمدان إن هذا النجاح يعود للدور الثقافي والتنويري الذي تدعمه الحكومة نحو الناشر المحلي وتوفير تربة خصبة وآليات بناءة تدفعه للمشاركة الجادة في المعارض والملتقيات الثقافية ليعود للكتاب وهجه وبريقه فيرصد المزيد من الإشراقات الثقافية التي تعايشها المملكة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز راعي مسيرة الثقافة والمثقفين.