«الاتحاد الأوروبي»: فوز المرأة السعودية بمقاعد في الانتخابات البلدية دليل تطور
أكد لـ"الاقتصادية" آدم كولاخ سفير الاتحاد الأوروبي في السعودية أن أوروبا ستظل قارة مفتوحة لأصدقائها، ولن تغير الحوادث الإرهابية من مكتسبات الحرية والانفتاح الذي حققته الدول الأوروبية على مدار سنوات، مشيرا إلى وجود مشروع للتعاون بين مفوضية الاتحاد الأوروبي وهيئات حقوق الإنسان في السعودية.
وبين سفير الاتحاد الأوروبي في السعودية، أن مشاركة وفوز السعوديات في أول انتخابات للبلديات دليل على التطور الذي حققته السعودية، منوها أن الحقوق لا تتحقق بين يوم وليلة، فأوروبا لم تتطور من حقوق الإنسان فيها خلال فترة بسيطة، بل استغرق الأمر سنوات، وهو ما ينطبق على السعودية والدول العربية كافة. وأشار خلال كلمته أمس في مقر المفوضية الأوروبية بمناسبة اختيار ثلاث جهات للفوز بجائزة شايو السابعة لتعزيز حقوق الإنسان في دول مجلس التعاون الخليجي لعام 2015، إلى أن نحو 20 جمعية ومؤسسة تقدمت للحصول على الجائزة أو رشحتها السفارات الأوروبية في السعودية، موضحا بأن تحديد الفائزين يتم من قبل وفد الاتحاد الأوروبي في الرياض وهيئة تحكيم من سفراء الدول الأوروبية المعينين لدى السعودية، ووفقا لمعايير محددة، فقد اختارت اللجنة منتدى الثلاثاء الثقافي، وإبراهيم المقيطيب، ومبادرة بلدي للفوز بالجائزة. وأوضح كولاخ، أن جائزة شايو ليست مادية ولكن هي نوع من التقدير والتشجيع للجهود الفردية، التي تستهدف تعزيز وحماية حقوق الإنسان، حيث تقدم جائزة شايو سنويا منذ 2008 من قبل مندوبية الاتحاد الأوروبي في الرياض، المسؤولة عن العلاقات مع السعودية، والبحرين، والكويت، وعمان، قطر، وسميت الجائزة بهذا الاسم نسبة إلى قصر شايو في باريس، وهو المكان الذي تم اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بتاريخ العاشر من كانون الأول (ديسمبر) 1948 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة. من جهتها ذكرت حنا بابالاردو نائبة رئيس البعثة في سفارة إيطاليا في الرياض، أن فوز سيدات بالانتخابات البلدية في السعودية، يعتبر نتيجة إيجابية كونها تجربة تقام لأول مرة، معتبرة أن الحديث عن تأثير المال أو القبيلة على الفوز لا يؤثر على نجاح الانتخابات ومؤشراتها الإيجابية، فدخول السيدات للعبة الانتخابات هذا العام يكفي ومع الوقت سيعتاد المنتخبون على اختيار الأكثر كفاءة.