قراءات

قراءات
قراءات
قراءات
قراءات

حداثة وأصالة

الكتاب من تأليف رياض عصمت، من إصدار دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع، نقرأ من الكتاب: نجيب محفوظ حداثته في أصالته أشعر أن شهادتي في نجيب محفوظ ستكون مجروحة إلى حد ما، لأن إعجابي به بدأ مبكرا جدا منذ مستهل حياتي وتجربتي الأدبية، إذ بدأت بقراءته منذ أواسط الستينيات من القرن العشرين، وتأثرت به تأثرا غير مباشر، وكأنه كان يشكل لي تحديا وإلهاما في الوقت نفسه، وقد عبرت عن ذلك صراحة في عديد من المقابلات، إذ كنت كلما أنهيت قراءة رواية له في مطلع حياتي الأدبية، أجد نفسي أكتب قصة قصيرة أو أكثر. الغريب أن إعجابي بمحفوظ لم يفتر، ورأيي في إبداعه لم يتغير على مر السنين. لذلك، أصدرت عنه كتابي النقدي (نجيب محفوظ .. ما وراء الواقعية) في عام 1997، وحمله إليه الصديق المشترك جمال الغيطاني، ليقرأه له مع مجموعة من تلامذته ومحبيه، هدية غير متوقعة في عيد ميلاده الخامس والثمانين، وكان ذلك مبعث سرور له.. أثلج صدري كثيرا، أنا الذي لم ألتق به في حياتي قط. والواقع، أنني كنت أفوت الفرصة تلو الأخرى، رغم دعوات الأصدقاء، لأنني كنت أود الاحتفاظ بالهالة السحرية لتلك القامة الفارعة في أدبنا الحديث، التي لم أكن أرغب في أن أراها وقد عصفت بها رياح السنين، وناء كاهلها بسبب وهن الشيخوخة.

قول على قول

#2#

للكاتب والإعلامي التونسي محمود الحرشاني مدير ورئيس تحرير مجلة “مرآة الوسط”، كتاب ضمن سلسلة كتاب مرآة الوسط؛ جمع فيه مؤلفه مجموعة من الفصول والحلقات التي سبق أن قدمها في برنامج إذاعي بالعنوان نفسه، كان قد أنتجه في صائفة 2005 بإذاعة صفاقس وقدم فيه اثني عشر حلقة، تناولت بالتحليل أشهر مقدمات الكتب التونسية والعربية. وصدر الكتاب في إطار مشروع أطلق عليه صاحبه اسم من الأثير إلى الورق ويهدف إلى نشر محتويات ما كان يعده من برنامج إذاعية ذات توجه أدبي في كتب. يتضمن اثني عشر فصلا تهتم بقراءات نقدية لمقدمات شهيرة لكتب تونسية مثل مقدمات ديوان الشاذلي خزندار وكتاب تاريخ إفريقيا الشمالية للشيخ الثعالبي ومقدمة توفيق بكار لكتاب فصول في التجديد والإصلاح للهادي العبيدي ومقدمة حمادي الساحلي لكتاب محمد المهدي بن ناصر ومقدمة الشاذلي القليبي لديوان مطر على قرطبة لعبد السلام لصيلع ومقدمة الدكتور كمال عمران لديوان النساء لجميلة الماجري، ومقدمة محيي الدين خريف لكتاب نحن نمشي لمصطفى خريف، وغيرها من المقدمات الأخرى.

موسوعة نوبل

#3#

كتاب “موسوعة جائزة نوبل”، تأليف محمد قاسم، من إصدار مكتبة مدبولي للنشر والتوزيع، نقرأ من الكتاب: ماذا يعني موسوعة باللغة العربية عن الفائزين بجائزة نوبل؟ إنهم أبرز المتميزين في القرنين العشرين، والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين في أهم مجالات الإبداع والمعرفة: الأدب ـ السلام ـ الفيزياء ـ الكيمياء ـ الطب، والاقتصاد خاصة أن هناك أكثر من عبقري كان يفوز بأحد فروع الجائزة في العقود الأخيرة.. هي إذن، موسوعة ترصد أساطين الأدباء، والعلماء، ورجال السياسة، والاقتصاد، ولا شك أن فوز نجيب محفوظ بهذه الجائزة منذ نيف وعشرين عاما قد أعطى لهذه الجائزة أهميتها لدى العرب، التي فاز بها أيضا رجال سياسة من العرب، وأيضا العالم الكبير أحمد زويل، أي أن حصول العرب على هذه الجائزة يعني أنهم صاروا من صناع المجد في الحضارة الحديثة، وأنهم مساهمون في صنع القرن العشرين، وليسوا فقط من مستهلكيه. الكاتب من مواليد الإسكندرية 1949، حصل على بكالوريوس زراعة جامعة الإسكندرية عام 1972 عمل في قسم الإعلام بالشعبة القومية لليونسكو 1975- 1977 ثم رئيس قسم المكتبة بالمعهد الفني التجاري بالإسكندرية 1977 – 1984 ثم شركة مصر للتجارة الخارجية بالإسكندرية 1984-1985 وسكرتير تحرير روايات الهلال، دار الهلال 1985. يتولى حاليا رئاسة تحرير كتب الأطفال بدار الهلال.

المغني القديم

#4#

رواية من تأليف نعيم صبري، من إصدار مكتبة مدبولي للنشر والتوزيع، نقرأ من أجواء الكتاب: نسمة طرية سرت متهادية في أجواء المساء، فأنعشت الرواد المتناثرين هنا وهناك، على موائد تراس النادي اليوناني، بقايا عبق هيليني يستقر فوق محل جروبي ميدان سليمان باشا أو طلعت حرب، سمه ما شئت، منذ زمن. هل شهر سبتمبر منذ أيام وطفق يصارع بقايا القيظ والرطوبة، المتخلفين عن شـهور الصيف الخانقة. تحرك الجرسونات بإيقاعهم المعهود بين الموائد، مابين توصيل الطلبات ورفع البقايا. - أليس هذا الجالس هناك هو جـورج، المغني بتاع زمـان؟
- أين هو؟ - ذاك الجالس قرب المدخل.. مع الرجل الذي يبدو أنه ضرير. - أظنه هو!.. لكن ما باله قد سمن وتهدل هكذا؟!.. لا يا شيخ.. قد يكون شبيها به!.. مـر خالد الجرسون إلى جوارهما فاستوقفاه.. - خالد!.. أليس هذا الجالس بجوار المدخل هو جـورج،.. المغنى القديم؟!

الأكثر قراءة