رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


البوق الصدئ

تابعت حديث حسن نصر الله الذي أدلى به لقناة المنار بعيد حادثة التدافع بمنى. كان نصر الله يحمل رسائل موجهة من أسياده في إيران "وهذه نقطة يفتخر بها نصر الله". الرسائل كلها ذات نفس طائفي مقيت. الأسوأ أنها جاءت في وقت تأكدت فيه القناعات بأن الحادثة لا يمكن فصلها عن إيران وحجاجها الذين تسببوا في الازدحام والتدافع بشهادة كثير من الحجاج الذين لا انتماء لهم لهذا الحزب أو ذاك.
نصر الله أكد أن الحزب الذي يديره شيطاني بكل ما تحمله الكلمة. "حزب الله إيراني ــ روسي ــ سوري ــ عراقي ــ لبناني" حسب ما رآه نصر الله. بمعنى آخر، نصر الله يقول إنه لا مانع لديه من أن تحتل أي دولة عربية أو مسلمة ما دام المردود النهائي هو خدمة مصلحة إيران.
كيف يتبجح إذا بشعارات تحرير فلسطين وهو يسلم سورية ولبنان على طبق من ذهب لروسيا، وقد سلم بلاده من قبل لإيران. إذا ليتوقف حزب الشيطان عن التسمي بالمقاومة والممانعة وترديد الشعارات الزائفة التي كان يستغل بها البسطاء ويجمع بها الأخماس من الفقراء قبل الأغنياء.
حديث نصر الله تناول إيصال كل الرسائل إلى متحدثي اللغة العربية بعد أن كانت تقال بالفارسية، فتدويل إدارة الحج التي دعا إليها خامنئي ورؤوس نظامه منذ أول ساعة بعد الحادثة لم يصل، بل لم يتقبله أي من المسلمين لمعرفتهم بنيات وخبايا وفساد طوية إيران المجوسية، التي لا يهمها الإسلام أبداً وهي وريثة القرامطة الذين قتلوا 30 ألفا في يوم واحد في أثناء أدائهم مناسك الحج. فكم تنوي إيران أن تقتل عندما تحقق ما تريد؟
كون الرسالة مرفوضة لا يعني أن المشكلة في اللغة، فالناس استنكروها بشكل أكبر عندما جاءت بلسان عربي يعلم أن أكبر أعداء إيران هم العرب. هذه بداية خسارة نصر الله للمتابعين الذين كان يمرر عليهم ترهاته سنين طويلة.
أكمل نصر الله فشل لقائه بكلمة غبية لم يكن هناك ما يبررها لمن يحاول أن يطعن في السعودية، عندما قال إن الطرف الذي يجب أن يدير الحج هو الطرف الذي فقد أكبر عدد في تلك الحادثة، مؤكدا أن إيران خلف الحادثة خصوصا أن الشارع الذي حدث فيه التدافع لا توجد فيه مخيمات للحجاج الإيرانيين.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي