قراءات
مواطنة لا أنثى
إن مناهضة العنف ضدّ النساء اتخذت في السنوات الأخيرة الموقع الأثير في النضال النسوي. وإذ تعدّدت نقاط المقاربة التي اعتمدتها الناشطات في تلك المناهضة، فإن المقاربة الحقوقية طغَتْ على ما عداها بسبب التقدّم الذي أحرزه نضال "التحالف الوطني لتشريع حماية المرأة من العنف الأسري" بقيادة منظمة "كفى... عنف واستغلال" غير الحكومية في هذا المجال. وقد استثار هذا التقدّم بعض الجهات الدينية التي ترى في القانون تعدّياً على حقوق الطوائف المخوّلة أحوال العباد الشخصية. يحاول الكتاب إبراز المواجهات التي خاضتها الطليعة النسائية مع القوى الاجتماعية المناوئة. وفي الكتاب، أيضاً، وصفٌ للبيئة الرسمية والدينية والمدنية والقانونية والتنظيمية التي أحاطت بهذا الحِراك، وتحليلٌ للعوامل التي سهّلت مساره حيناً، وأعاقته في أحيانٍ أخرى. عزّة شرارة بيضون أستاذة سابقة في الجامعة اللبنانية، كليّة الآداب، الفرع الأوّل، قسم علم النفس، بيروت. عضوة مؤسّسة في "تجمّع الباحثات اللبنانيات"، وعضوة في "الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية". باحثة ومستشارة في شؤون المرأة والجندر. حازت على شهادة التقدير للإنتاج البحثي العلمي المتميّز في العلوم الاجتماعية من "المجلس الوطني للبحوث العلمية" (CNRS)، لبنان، 2012، للسنوات العشر 2001-2011. صدر لها عن دار الساقي "الجندر... ماذا تقولين؟".
غربة الكاتب العربي
#2#
يعيش الكاتب العربي غربات عديدة، داخل الوطن وخارجه. هذه التجربة عاشها حليم بركات إنساناً ومثقّفاً. وجمعته صداقة حميمة بمثقّفين وكتّاب في المنفى. يتناول الكتاب تأثيرات الغربة في شعر أدونيس، وفي فكر هشام شرابي وإدوارد سعيد، وفي روايات جبرا إبراهيم جبرا وعبد الرحمن منيف والطيب صالح، وفي مسرح سعد ونوس، وفي لوحات مروان قصاب باشي. حليم بركات عالم اجتماع وأستاذ جامعي. حائز دكتوراه في علم النفس الاجتماعي من جامعة ميتشيجن في الولايات المتحدة. ترجمت بعض مؤلّفاته إلى الفرنسية والإنجليزية والألمانية واليابانية. صدر له في الرواية عن دار الساقي "المدينة الملوّنة". "ذكريات محبوكة ببراعة وجمال... ترويها في أول سرد مفصّل، كاتبة معاصرة عن الحياة اليومية..." (بابلشرز ويكلي). "تقبض جين سعيد المقدسي في "شتات بيروت" على أخاديد الكابوس وحيويّته." (مجلة النيويوركر). "نظرة وجدانية نادرة وعميقة للصراع المأساوي الطويل." (كيركوس ريفيوز). "صرخة وجدانية ضدّ اللامبالاة والنكران. سكّان بيروت الذين عانوا طويلاً كانوا محظوظين بأن تتقدّم جين المقدسي بشغفها وإدراكها لتروي قصّتهم". (نيويورك تايمز بوك ريفيو). "تخرج جين المقدسي ببراعة واقتدار التاريخ مع التجربة الشخصية في نسيج واحد لتنجز عملاً يضجّ بالحقيقة والرؤية والحدس". (آراب بوك وارلد). جين سعيد المقدسي كاتبة مقيمة في بيروت. ولدت في مدينة القدس. درّست في كلّية بيروت الجامعية (الجامعة اللبنانية الأمريكية لاحقاً) لسنين عدّة. نشرت عديدا من الدراسات والمقالات، وشاركت في مؤتمرات إقليمية ودولية، في المجالات النسوية والنقد الأدبي. صدر لها بالإنجليزيةBeirut Fragments : A War Memoir الذي اختاره الملحق الأدبي في جريدة النيويورك تايمز كأحد أفضل الكتب الصادرة في عام 1990.
فيض المعنى
#3#
هذا الكتاب، إذ يلتمس في النص الشعريّ أطيافاً من دلالاته وملامحه، لا يدّعي القبض على المعنى الأخير، ولا يؤمن بإمكان ذلك، كما لا يؤمن بوحدانيّة الحقيقة الشعريّة في النص." بهذه العبارة تستهلّ الكاتبة قراءتها النقدية لمختارات من نصوص شعرية لكل من: أنسي الحاج، عباس بيضون، زلَيخة أبو ريشة، أمجد ناصر، عبد العزيز المقالح، وديع سعادة، عبد المنعم رمضان، عبده وازن، حسب الشيخ جعفر، محمد بنيس، جودت فخر الدين وسنية صالح، نافيةً عن نفسها ادّعاء الإحاطة أو الاستنفاد، وذلك لأنّ "كلّ قراءة جديدة مغامرةٌ واكتشاف؛ لأنها، هي بدورها، فعلٌ وتفاعلٌ وأثر". وقد عمدت الكاتبة، في قراءتها النقدية لهذه النصوص، تجنّب الممارسة النقدية بالمفهوم الأكاديمي، والابتعاد عن الأحكام والتوصيفات القاطعة، لتتفاعل، بدلاً من ذلك، مع النصوص كفنّان، باللجوء إلى ما أسمته "فنّ القراءة". وبالتالي، لا تُعتبَر هذه القراءة محطة نهائية وإنما هي دعوة للرحيل مع الأثر الشعري، عبر الإصغاء والتماس الظلال والاستجابة للرؤى والإيحاءات. خالدة سعيد كاتبة وناقدة لبنانية من أصل سوري. نشرت أوائل مقالاتها في مجلّة "شعر" منذ 1957. تخرّجت من الجامعة اللبنانية ومن جامعة السوربون، ودرّست في المدارس الثانوية اللبنانية وفي الجامعة اللبنانية بين 1958 و1996. من أعمالها "البحث عن الجذور"، "حركية الإبداع"، "الحركة المسرحية في لبنان"، "الاستعارة الكبرى". لها بالاشتراك مع الشاعر أدونيس ستّة كتب حول عصر النهضة. صدر لها عن دار الساقي "في البدء كان المثنّى" و"يوتوبيا المدينة المثقّفة".
الأدب العربي عبر العصور
#4#
يهدف الكتاب إلى دراسة بعض الظواهر الأدبية في تاريخ الأدب العربي، التي نشأت في أطر اجتماعية وثقافية وسياسية معينة، من خلال توزيع الأدب العربي إلى فترات زمنية وتاريخية، حيث تناول العصر الجاهلي، والعصر الإسلامي، والعصر الأموي، والعصر العباسيّ، والعصر الأندلسي، وشيئاً من العصر الحديث. إن قضايا الأدب العربي ومسائله في مختلف العصور على درجة من التنوع والاتساع، وبالتالي فقد وقفت الكاتبة على القضايا الأدبية العامة من خلال تناول بعض المسائل الأدبية البارزة، التي تشكّل محاور رئيسة في أدب هذه العصور، وكان ظهورها نتيجة مؤثرات سياسية واجتماعية وحضارية وجمالية وطبيعية مختلفة، أسهمت في كل عصر على ظهورها بالشكل الذي وُجدت عليه. هدى التميمي رئيسة قسم اللغة العربية في مركز الدراسات العربية والإسلامية "الشرق الأوسط وأواسط آسيا" في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا، أستراليا.