رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


أغرب الحالات المرضية

يشتكي كثير من الناس النسيان حتى أن كلمة الزهايمر أصبحت شائعة على لسان الصغار والكبار لوصف ما يعانون، ولكن تخيل العكس تخيل لو أنك لا تستطيع نسيان أي حدث مرّ بك بكل تفاصيله منذ أن كنت طفلا؟!
هذا بالضبط ما تعانيه الأمريكية جيل برايس (42 عاما) فهي تتذكر ومنذ أن كانت في 12 من عمرها كل شيء عن حياتها وحياة من حولها والأحداث العالمية والسياسية التي مرت بها مرتبة تبعا لتاريخ ووقت حدوثها. وبمجرد أن تعطيها تاريخا معينا أو وقتا ما، ستسرد لك كل ما حدث لها وحولها وأشهر الأحداث التي مرت في هذا اليوم وهذه الساعة، تقول جيل: إن هذا المرض يتحكم في حياتها ويجعلها تعيسة وتتمنى لو أن الزمن يتوقف لأن مروره يشكل بالنسبة لها مشكله ويزيد معاناتها بعكس الناس العاديين الذين يمحو مرور الزمن جزءا من ذاكرتهم وهذه نعمة من الله لا تقدر بمال. وتخضع جيلا لفحوص طبية مكثفة لمعرفة سبب حالتها وعلاجها.
وعلى النقيض منها المراهقة "جس" فذاكرتها لا تدوم أكثر من 24 ساعة فقط فهي مصابة بمتلازمة Susac؛ ما يجعلها لا تتذكر أي شيء لأكثر من يوم واحد فقط، فرغم انفصالها عن خطيبها إلا أنها تتصل به يوميا وتضطر أمها لتذكيرها بانفصالهما كل يوم! ويبلغ عدد المصابين بهذا المرض نحو 250 مريضا في العالم، ولا تتوقف المسألة على النسيان فقط؛ بل يتوقع الأطباء أنها قد تعود لها ذاكرتها الطبيعية بعد خمس سنوات ويحل محلها فقدان البصر والسمع في تطور قاس لهذا المرض!
متلازمة "الجثة الحية" أو "وهم كوتار" يعتقد المصابون بهذا النوع من المتلازمة أنهم موتى أو أن جزءا من أجسادهم قد فقد كالدماغ والأطراف! وهي حالة شائعة بالنسبة للأشخاص المصابين بانفصام الشخصية "شيزوفرينيا" والهوس الاكتئابي وبعض الأشخاص المصابين بالصداع النصفي والأورام حسبما ذُكر في دراسة نشرت عام 2004. يميل أصحاب هذه الأمراض إلى الامتناع عن الأكل والاستحمام والسكن في المقابر؛ سُميت هذه المتلازمة بهذا الاسم نسبة لمكتشفها طبيب الأعصاب الفرنسي جول كوتار أول من عرف بهذا المرض!
ومنها متلازمة "الاعتقاد الوهمي"؛ حيث يشعر الأشخاص المصابون بهذا النوع من الأمراض بالحكة، وبأن هُنالك حشرات صغيرة تزحف تحت جلودهم، وأن هناك شعيرات وأليافا تخرج من الجلد. ويعانون تقرّحات في الجلد ومشكلات في الذاكرة!
وهذا المرض الأخير اكتُشف لدى النساء ويناقض ما هو معروف عن المرأة من الخوف، خصوصا من الحشرات والأماكن المظلمة والمسكونة وفيه تعجز المرأة عن الشعور بالخوف، وذلك بسبب تصلب في أنسجة المخ. في عام 2010 سجلت حالة لامرأة وضعت في بيت مسكون ووضع فيه عناكب وأفاعٍ وأفلام رعب ولم تسجل لها أي لحظة خوف.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي