"الزراعة الامريكية" توصي بتشديد الرقابة على المحاصيل المعدلة وراثيا

"الزراعة الامريكية" توصي بتشديد الرقابة على المحاصيل المعدلة وراثيا

أرسلت عشرات من الشركات وجماعات حماية المستهلك توصيات الى وزارة الزراعة الامريكية أمس الاثنين طالبة تشديد اللوائح الخاصة بالمحاصيل المعدلة وراثيا فيما وصفت المنظومة الحالية بالفشل.
وقالت وزارة الزراعة إنها تفكر في اجراء تعديلات على طريقة مراقبة الحاصلات المحورة وراثيا وحددت فترة يدلى خلالها الجمهور بارائه انقضت أمس.
كانت الوزارة قد اقترحت في 2008 سن لوائح صارمة ردا على مراجعة حكومية توصلت لوجود ثغرات في عمليات الرقابة وصدور احكام قضائية وبعد حوادث تلوث رئيسية متعلقة بالمحاصيل المعدلة وراثيا استدعت سحب منتجات غذائية ووقف التجارة في بعضها.
ولم تنته الوزارة بعد من النظر في هذه المقترحات وسحبتها في مطلع العام الجاري.
وقالت الجماعات في توصياتها أمس إنه يتعين على الحكومة بذل مزيد من الجهد كي تحمي بصورة ملائمة "البيئة والاقتصاد والمزارعين والمستهلكين والصحة العامة".
وبوسع هيئة التفتيش على صحة الحيوان والنبات التابعة لوزارة الزراعة ان تمنح حاليا شهادة جديدة خاصة بالمحاصيل المهندسة وراثيا إذا اثبت المنتجون ان الفحوص اكدت ان الحاصلات الجديدة لا تمثل اي مخاطر على الصحة.
لكن هذه الجماعات طالبت الوزارة بتوسيع نطاق عملها ليشمل تقييم سلامة الحاصلات المحورة وراثيا للاستهلاك الادمي والحيواني وان تراقب عن كثب منظومة انتاج هذه الحاصلات فيما يتعلق بمشاكل الاضرار بالمنظومة البيئية.
وقالوا إنه يتعين ان تبذل الوزارة جهدا مضاعفا لمنع تلوث المحاصيل غير المحورة وراثيا بالحاصلات المعدلة وراثيا.
ويقول انصار المحاصيل المنتجة بالتكنولوجيا الحيوية إن هناك طائفة هائلة من الادلة التي تبرهن على ان الحاصلات المعدلة وراثيا المطروحة بالاسواق آمنة وانها خضعت للرقابة اللازمة.
ويقول منتقدو المحاصيل المحورة وراثيا إن الحكومة الامريكية لم تجر فحوصا مستقلة على هذه المنتجات قبل الموافقة عليها ولن تبذل جهدا كافيا في متابعتها بعد ذلك.

الأكثر قراءة