مقتل 6 جنود في أوكرانيا في الـ24 ساعة الماضية
قال متحدث باسم الجيش الأوكراني اليوم السبت إن ستة جنود قتلوا في شرق اوكرانيا في الأربع وعشرين ساعة الماضية وسط قتال ضار مع المتمردين رغم وقف اطلاق النار القائم منذ فترة والمفترض أنه ساري المفعول.
وقال المتحدث العسكري الاوكراني اندري ليسينكو في كييف إن الوضع متوتر في دونيتسك معقل الانفصاليين. وقال المتمردون الموالون لروسيا لوكالات الأنباء المحلية إن مدنيين اثنين أصيبا في هجمات القوات الحكومية. وتم التوقيع على اتفاق وقف اطلاق النار في محادثات في مينسك في شباط/فبراير بين اوكرانيا والانفصاليين في الشرق ولكن الحرب الأهلية تواصلت رغم أن شدة القتال هدأت . غير أن نائب كبير مراقبي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا قال إن القتال يشتعل في مناطق لم تكن تشهد أعمال عنف منذ دخول اتفاق الهدنة الهش حيز التنفيذ .
وقال ألكسندر هج لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) يوم الجمعة خلال زيارة قام بها إلى مقر المنظمة في فيينا "إنه تصعيد.. لقد شهدنا زيادة في أعداد النقاط الساخنة". وتابع إن الأزمة ليست في تزايد عدد المواقع التي يجري فيها القتال، ولكن هذه المواقع في بلدات ومدن، الأمر الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين. وقال هج إنه مع تصاعد التوترات خلال الأسابيع الماضية، شاهد مراقبو منظمة الأمن والتعاون أن كلا من الجيش الأوكراني والانفصالين الموالين لروسيا يبنون خنادق لتحصين جانبهم من خط الصراع وأن الجانبين قاما بزيادة عدد حقول الألغام.
وعلى الرغم من هذا الاتجاه السلبي، أكد هج أن هذا لا يعني ان هدنة مينسك لم تعد قائمة، منوها إلى استمرار مناقشات أطراف النزاع. وشدد المحامي السويسري والضابط، الذي خدم سابقا في بعثات دولية في البوسنة وكوسوفو والضفة الغربية، على أن استمرار المحادثات بين أطراف النزاع علامة جيدة. وتنشر منظمة الأمن والتعاون حاليا نحو 370 مراقبا عسكريا غير مسلحين في منطقتي لوهانسك ودونيتسك الأوكرانيتين.
وقتل أكثر من 6400 شخص في الصراع منذ نيسان/أبريل 2014، وفقا لبيانات الأمم المتحدة.
واندلع الصراع في أوكرانيا بعد الاطاحة بالرئيس السابق فيكتور يانوكوفيتش الموالي لروسيا وسط احتجاجات واسعة في كييف طالبت بتعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.