أغرب طريقة لتشخيص الأمراض

سمعنا كثيرا عن خط اليد ودلالاته وعكسه لسماتك الشخصية فمن خلاله تمكن المختصون من تحليل شخصيتك بدقة وكشف أسرارك وما تحاول أن تخفيه عن الناس حتى عن نفسك، أما أن يكون لخط يدك علاقة بحالتك الصحية فهذا شيء غريب، فكيف لبضعة حروف ترسمها يدك على قطعة من الورق أن تشخص حالتك الصحية قبل أن تدرك ما تعانيه أنت أصلا؟!
اليوم، بإمكانك من خط الشخص الذي أمامك أن تعرف كثيرا عن صحته قد نستغني عن قول (كيف صحتك) بجملة أو جملتين عامة يكتبها لك!! كما قد تكتفي بخط يد العريس المتقدم لابنتك فتعرف وضعه الصحي قبل فحص الزواج الرسمي وقد تستغني به حتى عن السؤال عنه لأنك في الغالب لن تحصل على إجابات حقيقية ممن حوله!
ومن الأمراض التي يكشفها خط اليد ارتفاع ضغط الدم، فالمصاب بمشكلة في القلب أو الأوعية الدموية تنتابه حالة من القلق والتوتر فتجعل كتابته هشة جدا وحروف كلماته متفاوتة ومهتزة. أما المصابون بانفصام في الشخصية فيقول المختصون إن 60 في المائة منهم تحدث لديهم تغيرات جذرية في صحتهم وحركتهم نتيجة تناول الأدوية، خصوصا خط أيديهم، فتراه مختلفا تماما وكأن شخصا آخر قام بكتابته!
والعجيب أن خط يدك سيدتي قد يكون أسرع وأسهل وسيلة لمعرفة هل أنتِ حامل أم لا؟ حتى قبل أن تشعري بأعراض الحمل وذلك خلال 72 ساعة فقط من حدوث الحمل!! فما عليك سوى كتابة نماذج عدة لخطك لمعرفة دائرة الحمل وسط حروفك التي يختلف رسمها في أثناء حملك، ويتعدى الأمر ذلك إلى معرفة نوع الجنين الذي تحملينه بين أحشائك ولكن في الشهر السادس من طريقة رسمك لبعض الحروف واتجاهاتها سواء كانت حروفا إنجليزية أو عربية!
ويؤثر تعطل أو نقص التناغم بين أوامر الدماغ والأطراف العلوية لدى مرضى التوحد ومرض آسبرجر في خط أيدي الأطفال المصابين لذا تبدو كتابتهم مهتزة والفواصل بينها كبيرة! ومن أوائل العلامات التي قد تدلك على إصابة أحدهم بالزهايمر أو الشلل الرعاش (باركنسون)
هو تغير خط يده فتبدو الكلمات متراصة لدى مرض باركنسون ومتباعدة جدا لدى مرض الزهايمر كدلالة واضحة على النسيان! وعندما تنساب الأحرف والكلمات من أناملك بسهولة وبتناغم متجهة إلى الأعلى فأنت في أحسن حالاتك وتشعر بالسعادة أما عندما يتفاوت خطك من سطر لسطر ومن كلمة لأخرى متجهة حروفك إلى الأسفل فأنت تعاني الاكتئاب لذا راجع حساباتك! وهذا العلم ليس حديثا فقد اكتُشف منذ عام 1622 وأُعيد اكتشافه على يد عالم خطوط فرنسي عام 1882، وما زال يتطور وتتعدد استخداماته حتى وصلنا اليوم إلى تشخيص الأمراض بواسطته وخُصصت برامج حاسوبية لهذا الغرض.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي