انتقادات لاذعة للمدير الجديد لجهاز الخدمة السرية الأمريكي بسبب حادث أمني
واجه مدير جهاز الخدمة السرية جوزيف كلانسي وابلا من الانتقادات من جانب مشرعين أمس الثلاثاء بعد أسابيع فقط من توليه مسؤولية هذا الجهاز، وذلك بسبب ما تردد عن قيام اثنين من العملاء بصدم سيارتهما بحاجز أمني في البيت الأبيض بعد ليلة من احتساء الخمور.
وقال كلانسي الذي عينه الرئيس باراك أوباما للإشراف على الجهاز بعد سلسلة من الخروقات الأمنية الكبيرة، إنه لا يملك صلاحية فصل العميلين المتورطين في ذلك على الفور، حيث تم نقلهما إلى وظائف أخرى داخل الجهاز فيما تجري التحقيقات.
وقال نائب الكونجرس جون كارتر: "لا نريد أن يؤذى أحد تحت وصايتك، سواء كان الرئيس أو البابا أو أناس في الأمم المتحدة أو غير ذلك".
يذكر أن الجهاز مكلف ليس فقط بحماية الرئيس وأسرته ولكن أيضا كبار الشخصيات الأجنبية التي تزور البيت الأبيض.
وتم تعيين كلانسي الشهر الماضي بعدما تولى قيادة الجهاز بشكل مؤقت منذ تشرين أول/أكتوبر.
واستقال الرئيس السابق للجهاز بعد إخفاقات أمنية محرجة، بينها قفز شخص مسلح من على سياج البيت الأبيض وتمكنه من الدخول.
وكان كلانسي في الكونجرس لمناقشة طلب ميزانية الجهاز التي تتضمن 8 ملايين دولار ضمن تدريب العملاء بعد واقعة القفز على السياج.