اعتقال شخص في حادث إطلاق النار على الشرطة في فيرجسون
أعلن مسؤولون في مقاطعة سانت لويس بولاية ميزوري الامريكية يوم الأحد انهم اعتقلوا مشتبها به في حادث اطلاق النار الذي وقع الاسبوع الماضي واستهدف شرطيين اثنين خلال احتجاج في مدينة فيرجسون.
ويواجه جيفري وليامز /20 عاما/ عدة اتهامات ذات صلة بحادث اطلاق النار الذي وقع يوم الخميس الماضي وأسفر عن إصابة شرطي في وجهه وأخر في كتفه. وقالت الشرطة ان كليهما خرج من المستشفى ويتعافى.
وأكد روبرت مكولوتش، ممثل الادعاء في مقاطعة سانت لويس، امس الاحد وجود مدنيين بين وليامز والجرحى من عناصر الشرطة أثناء اطلاق النار.
واضاف "من الممكن أنه كان يطلق النار على شخص آخر غير الشرطة".
ويواجه وليامز تهمتي اعتداء من الدرجة الأولى، إحداهما تهمة اطلاق النار من سلاح من سيارة وثلاث تهم تصنف على انها عمل إجرامي مسلح، حيث حددت الكفالة بــ 300 ألف دولار.
ووقع حادث اطلاق النار خلال احتجاجات أعقبت إعلان استقالة قائد شرطة فيرجسون توماس جاكسون يوم الاربعاء الماضي. وكان تقرير صادر عن وزارة العدل الأمريكية قد وجد أن إدارة جاكسون تمارس تمييزا عنصريا ممنهجا ضد السكان من أصل إفريقي في البلدة.
وأشار التقرير إلى أن السود تم استهدافهم على نحو غير متناسب في المخالفات المرورية والاعتقالات، كما واجهوا استخداما غير مبرر للقوة.
كما أظهر تحقيق اتحادي آخر صدر في الآونة الأخيرة عدم وجود أدلة كافية لتوجيه اتهامات ضد الضابط السابق في شرطة فيرجسون دارين ويلسون الذي قتل المراهق الأسود الأعزل مايكل براون في التاسع من آب/أغسطس.
وقال مكولوتش إن السلطات لم تتأكد بعد من هدف وليامز والدافع الذي كان لديه، لكن التهم قد تكون متشابهة سواء أكانت الشرطة أم مدنيين هم من تم اطلاق النار عليهم.
وتابع "في الوقت الراهن الأدلة التي لدينا تدعم تقديم اتهام بأنه ربما يكون قد أطلق النار على شخص آخر غير الشرطة وأصاب الشرطة".
وعثرت السلطات على مسدس عيار 40 مللم يعتقد أنه يتشابه مع السلاح المستخدم في الحادث.