رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


زواج مقابل جواز

سمعت كثيرا من القصص السيئة التي يتعرض فيها المواطن السعودي "للنصب" من قبل زوجة ارتبطت به، لمجرد الحصول على الجنسية. ولماذا تحرص إنسانة على هذه الجنسية؟ سؤال قد يتبادر إلى ذهن "بعض" المتابعين.
أقول وبالله التوفيق إن غالبية من عرفتهم ممن حصلوا على الجنسية السعودية، يملكون سجلات تجارية، وحصلوا على قروض من كل المصارف والصناديق الحكومية. هذا إن لم يكونوا على قوائم "حافز" والضمان الاجتماعي، وغيرهم يصطنعون إعاقات ليحصلوا على دعم حكومي بسببها.
كثير من هؤلاء يبدأون أول ما يبدأون بالتستر وفتح المحال التي يجلبون لها أقاربهم ومن يعرفونهم ومن لا يعرفونهم، بغرض الاستفادة من البيئة الاقتصادية الجاذبة للغاية، التي لا يراقبها أحد بالشكل الصحيح.
سمحت الهيئة العامة للاستثمار لكثيرين بأن يعملوا ويكسبوا ويكفلوا، بشروط أسهل من تلك المطبقة على السعودي، فساد هؤلاء وانطلقوا يطردون السعودي من عالم الأعمال الصغيرة والمتوسطة، ومنافذ التجزئة والخدمات.
أظن أن الهيئة تتوجه حالياً لسد بعض نقاط الضعف التي استغلها الأجانب، ليمارسوا المنافسة غير المتكافئة مع المواطن، لكن العمل بطيء، والمواطن متضرر ويزداد الضرر عليه يوميا.
تألمت لسماع قصة رجل سعودي تزوج بإحدى "فاتنات العرب"، التي ضغطت عليه ليحضر أهلها ويبني لها قصراً في "الضيعة"، ويمنحها الجنسية التي كانت هي الهدف الأساس. فما إن حصلت الزوجة على الجنسية حتى بدأت "تنكد" على الرجل عيشته وتضغط عليه وتسيء معاملته وتهمل أبناءها، حتى ضاق الرجل بها ذرعا وقرر أن يطلقها.
خاف أخونا على أبنائه، فطلب منها أن تكون حضانة الأطفال له، فقالت: هم لك "بس انت فكنا". هي اليوم سيدة أعمال تملك المطاعم والمخابز والمغاسل، وتكفل أشخاصاً من كل الجنسيات. وتحصل على حافز أيضا، ولا أدري ماذا تحصل عليه غير ذلك.
يأتي سؤال مهم هنا هو: ما دامت المرأة حصلت على الجنسية بسبب زواجها من السعودي، أليس من المنطقي أن تفقد الجنسية عندما يلتغي الشرط الذي حصلت بناءً عليه على الجنسية؟
قد يرى البعض رأيي هذا عنصريا وساديا، لكن لو شاهدوا العاطلين من الأبناء والمطرودين من "البزنس"، فقد يشفع ذلك لي عندهم.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي