مسؤولون لبنانيون يعبر عن حزنهم لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز
عبر العديد من المسؤولين اللبنانيين عن مشاعر الحزن والأسى لوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ـ تغمده الله بواسع رحمته ـ .
فقد قال نائب رئيس مجلس النواب اللبناني فريد مكاري في تصريح له اليوم " برحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز فقد العرب أجمعين ملكا عظيما كان خادما لقضاياهم وساعيا إلى كل ما يجمعهم ويوحد كلمتهم فكان شجاعا في المبادرات وقائدا تميز بحكمته فجعل المملكة قطبا سياسيا واقتصاديا على الساحة الدولية وعنصر استقرار وسلام وتنمية في الشرق الأوسط والعالم ونموذجا للاعتدال والوسطية في مواجهة ظواهر التطرف والإرهاب .
وأضاف " أما نحن اللبنانيين فخسرنا بوفاته صديقا حريصا على بلدنا وصمام أمان لاستقراره ووحدته وداعما للدولة ومؤسساتها ومشجعا دائما على الحوار والتواصل بعيدا من العنف . وفي عهده كانت للمملكة كما دائما أياد بيضاء في الوقوف إلى جانب لبنان في كل الظروف ومد يد المساعدة إليه بلا تردد".
وأعرب عن أمنياته بالتوفيق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولسمو ولي عهده ولسو ولي ولي عهده .
#3#
من جانبه أكد عضو كتلة " المستقبل " النيابية اللبنانية النائب اللبناني سمير الجسر أنه برحيل ملك الإنسانية طويت صفحة من صفحات المملكة المشرقة التي عرفت معه ومن خلاله التقدم العلمي والمعرفي " .
#2#
من جهة أخرى أكد عضو تيار المستقبل النائب اللبناني كاظم الخير أنه برحيل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خسر العالم العربي والإسلامي رجلا عظيما حمل هموم العرب والمسلمين وكان سندا للبنان في المحن التي مرت .
وقال " لقد رحل ولكن عطاءات المملكة ومكرماتها ستبقى مستمرة في خير خلف جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وفقه الله وسدد خطاه وأعانه في حمل الرسالة في هذه الأيام العصيبة التي تمر بها المنطقة ".
#4#
بدوره قال عضو كتلة اللقاء الديمقراطي النائب اللبناني مروان حمادة " إنه برحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود فقدت المملكة ولبنان ودنيا العرب والإسلام أحد أبرز الشخصيات وأكثرها تأثيرا عربيا وإسلاميا ودوليا ، ومهندس الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحجر الرحى في مساعي الحد من الخلافات البينية العربية " .
وأضاف " نحفظ للملك الراحل كل الخير لما تركت يداه من بصمات بيضاء .. إذ لم تبخل المملكة في عهده بجهد لمساعدة لبنان سياسيا واقتصاديا فكانت خير داعم ومنقذ وصارت هذه البصمات عنوانا راسخا في ذاكرة اللبنانيين وفي قلوبهم " .
وتابع قائلا " لئن ترك رحيل الملك عبد الله بن عبد العزيز كل الأسى في نفوسنا فإن مبايعة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود تترك فينا الطمأنينة إلى مستقبل المملكة والأمتين العربية والإسلامية لما للملك سلمان من إنجازات وبصمات لا تحصى محليا وعربيا ودوليا " .
فيما أشار رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال إرسلان إلى أن وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود طوت معها صفحة رجل نبيل أحب لبنان ووقف إلى جانبه في أحلك الظروف .
من جانبه قدم النائب اللبناني روبير غانم التعازي للمملكة ملكا وحكومة وشعبا بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله ، وقال " لقد كان الملك عبد الله بن عبد العزيز حريصا على جمع الشمل ووحدة الصف العربي لمواجهة التحديات الجسام والخطيرة التي عصفت بالمنطقة العربية واجتراح الحلول الناجعة لها بكل جرأة وصراحة حفاظا على الأمة الإسلامية والعربية ".
فيما عبر عضو كتلة " المستقبل " النيابية النائب اللبناني زياد القادري عن أصدق مشاعر العزاء لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود ولسمو ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، ولشعب المملكة بوفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ .
وقال " برحيل الملك عبد الله تفقد الأمة العربية والإسلامية ملك الأيادي البيضاء الذي كان خادما للخير وللسلام في منطقتنا وفي كل العالم ، كما كان نصيرا للبنان في زمن السلم والحرب ولم يبخل عليه بأي دعم في مواجهة كل التحديات ، وما مكارم الخير التي قدمها للبنان وللبنانيين وآخرها الهبات التاريخية للقوى الأمنية والعسكرية سوى خير دليل على المكانة الخاصة التي كان يكنها الملك الراحل للبنان وللبنانيين جميعا ".
وأعرب عن ثقته بأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود خير من يكمل المسيرة مع ولي عهده وولي ولي العهد وكل العائلة الحاكمة لما فيه خير المملكة وشعبها والأمة العربية والإسلامية .
ولفت من جهته النائب اللبناني محمد قباني الانتباه إلى أن غياب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تفقد المملكة ومعها العالمين العربي والإسلامي قائدا فذا ترك بصماته على العديد من المواقف الوطنية الشجاعة فضلا عن المشاريع التنموية في المملكة وخارجها ".
وقال " لبنان بشكل خاص يفقد أخا أكبر ساند لبنان في جميع الميادين السياسية والإنمائية .. ولا ينسى شعب لبنان مكرمتين كبيرتين في الأشهر الأخيرة من خلال مكرمة الجيش اللبناني غير المسبوقة ومكرمة القوى الأمنية ".
وقال عضو كتلة المستقبل النيابية النائب اللبناني قاسم عبد العزيز " خسارتنا كبيرة وهو الذي كان كل همه الدفاع عن قضايا العرب والمسلمين وكانت له الأيادي البيض في مساعدة الشعوب قاطبة وفي إرساء المصالحات وإبرام الاتفاقات من أجل وحدة شعوب المنطقة والتخفيف من وطأة الصراعات فيها ، غيابه يشكل خسارة ليست فقط للملكة بل للأمة العربية والإسلامية التي كرس حياته من أجل خدمتها بشجاعة وشهامة لا حدود لهما " مقدما العزاء لمملكة حكومة وشعبا .