رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


ربع مليون متابع

ننتقد الخطأ وندعم الإيجابية في التعاطي مع الواجب. هذا نهج يغلب على الصحافة المحلية، وهو مؤشر لالتزام السلطة الرابعة بدورها الحامي للمواطن والوطن.
عندما تحدثت عن مآسي أمانة محافظة جدة، ظن البعض أنني أتحامل على الأمانة، لكنني و"للأمانة" لا أعرف أي مسؤول هناك، بل أكتب من واقع ما يمليه علي ضميري.
تتاح لي اليوم الفرصة لأمتدح جزءا من كيان الأمانة وهو الجزء الرقابي على الأغذية، الذي أطاح بعدد من المطاعم والمطابخ التي تقدم للمواطن ما يمكن اعتباره "وصفات سامة". لم تتأثر الأمانة بالأسماء فهي أغلقت مطاعم لشخصيات ذات نفوذ. بل إن الإعلاميين الذين يدعون للمثالية وينتقدون ما نحن عليه من سوء في الأداء نالوا نصيبهم.
راوحت المخالفات بين استخدام مواد غير صحية وأسلوب عمل غير صحي
ومواقع عمل لا تحقق المتطلبات، لهذا أطالب باستمرارها ودعمها من أعلى قيادات الأمانة بل الوزارة.
يجب أن تعمم التجربة على مدن وقرى المملكة، فمطاعمنا تتشابه، وأسلوب الدخول في المجال واحد، والمتأثر من كل ذلك هو الإنسان الذي ائتمن هذه البلديات على حياته وهو يقرأ الترخيص الذي يشكل خلفية مكتب المحاسبة.
يسعدني وصول متابعي موقع الأمانة في "تويتر" إلى أكثر من ربع مليون، وهو دليل على ثقة الناس بالموقع، وتلك مسؤولية إضافية. عندما يدخل الباحث في "تويتر" ليحدد المطاعم التي يريد أن يتعامل معها، هو يلزم الأمانة أن تكون كل المطاعم المخالفة مرصودة ليتجنبها. مسؤولية أتمنى أن تتحملها الأمانة وبقية أمانات وبلديات المملكة.
استغربت أن المخالفات الإحدى عشرة التي رصدتها الأمانة لم تشمل اشتراطا مهماً في تصميم المطاعم والمطابخ "خصوصاً"، وهو استخدام الزجاج أو البلاستيك الشفاف ليشاهد المستهلك حال مواقع الطبخ والتحضير التي تحصل أغلب المخالفات فيها. لعل الأمانة تتخذ إجراء من هذا النوع لتمكين المواطن من الإسهام في عمليات الكشف والإبلاغ من خلال رؤية واقع الحال.
أدعو ــ بالمناسبة ــ لتأسيس جوائز يقدمها وزير الشؤون البلدية والقروية للأمانات والبلديات المتميزة في الأداء في مختلف المجالات. تعد الجوائز فرصة لتحفيز من يؤدون عملهم بأمانة، ويمكن أن يتم في ضوئها الترشيح للمواقع القيادية والمفاضلة في الترقيات.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي