اندونيسيا : التعرف على ضحايا الطائرة أضحى صعبا
قالت وزيرة الصحة الاندونيسية اليوم ان التعرف على ضحايا طائرة اير آسيا يزداد صعوبة بسبب حالة الجثامين التي تصل لمستشفى للشرطة في سورابايا. وقالت نايلا دجويوتا انفاسا مويلويك في مؤتمر صحفي "نظرا لوجود الجثامين في المياه لفترة طويلة فقد ضاعت معالمها وتسببت حالتها (الجثامين) في بطء عملية التعرف على الضحايا."
ونقلت السفن المزيد من الجثامين لقاعدة بانجكالان بون في وقت مبكر من صباح اليوم قبل أن تحملها الطائرات إلى سورابايا. وجرى انتشال 30 جثة لا يزال حزام الامان مربوطا ببعضها إلى جانب أجزاء من الطائرة في إطار عملية بحث تتركز على مساحة 1575 ميلا بحريا مربعا شمال بحر جاوة. وقالت وكالة البحث والانقاذ الاندونيسية انه جرى توسيع نطاق عملية البحث اليوم نظرا لجرف المياه أجزاء من الحطام لمسافة تزيد على 200 ميل بحري مضيفة أن الطائرات الهليكوبتر تركز على ساحل جنوب بورنيو.
وقال المسؤولون بالوكالة إنه جرى العثور على جسمين كبيرين قبل منتصف ليل الجمعة وإن الوكالة تحاول التقاط صور لهما باستخدام مركبة تعمل تحت الماء ويتم التحكم فيها عن بعد. وتمشط الطائرات والسفن ساحل بورنيو والمياه بحثا عن الحطام أملا في استغلال تحسن الاحوال الجوية التي أعاقت في وقت سابق جهود البحث عن الطائرة والصندوقين الأسودين.