ملالا يوسف وكايلاش ساتيارثي يتسلمان جائزة نوبل للسلام ويطالبان بإنهاء ظلم الأطفال

ملالا يوسف وكايلاش ساتيارثي يتسلمان جائزة نوبل للسلام ويطالبان بإنهاء ظلم الأطفال

وجهت الناشطة الباكستانية المناصرة لحقوق تعليم الفتيات ملالا يوسف زاي والناشط الهندي في مجال حقوق الأطفال كايلاش ساتيارثي دعوة لدى تسلمهما جائزة نوبل للسلام مناصفة اليوم الأربعاء من أجل نشر التعليم للجميع والتسامح.
وفي كلمتها أهدت الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي جائزة نوبل للسلام إلى "الأطفال المنسيين الذين يرغبون في التعليم".
وقالت "إنها (الجائزة) لأولئك الأطفال المنسيين الذين يريدون السلام. إنها لأولئك الأطفال الذين لا صوت لهم ويريدون التغيير".
وهنأ رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الذي لم يحضر الحفل الذي أقيم في أوسلو، الفائزين، مضيفا أن الأمة بأسرها فخورة بملالا وأن "حلمها لتعليم جميع الأطفال سوف يصبح حقيقة ".
وقد تعرضت ملالا، لإطلاق النار من جانب مسلحي طالبان في باكستان على رأسها منذ عامين بسبب مطالبتها بالحق في التعليم.
وفي حديثها عن التهديدات التي تعرضت لها جراء مطالبتها بحق التعليم لخصت ملالا كيف وصلت إلى خيارين اثنين: "الأول أن أصمت وأنتظر أن أقتل. والثاني أن أتكلم ثم أقتل. اخترت الثاني. لقد قررت أن أرفع صوتي".
من جانبه، قال ساتيارثي، الذي يرجع إليه الفضل في المساعدة على تحرير 80 ألف طفل عامل من خلال حركته "باتشبان باتشاو أندولان " إنه "لا يوجد عنف أكبر من إنكار أحلام أطفالنا ".
وحث الحكومات والمنظمات الدولية والشركات وزعماء الطوائف والمذاهب الدينية والمجتمع المدني و"كل واحد منا" على الاتحاد "لوضع حد لجميع أشكال العنف ضد الأطفال.
وكان الفائزان ملالا يوسف زي وكاتياش سايلارثي قد حثا أمس الثلاثاء كلا من الهند وباكستان على تحقيق تعاون وثيق بين البلدين في مجال التعليم.
وقالت ملالا الناشطة في مجال تعليم المراهقين "إن الأطفال الذين لم يلتحقوا بالمدارس غالبا ما يكونون من الهند وباكستان"، مضيفة إن الدولتين الأسيويتين أيضا بهما الكثير من عمالة الأطفال.
وأضافت ملالا إن الحصول على الجائزة وهي في السابعة عشرة من عمرها "لا يمثل ضغطا".
وقالت في مؤتمر صحفي عشية حفل توزيع الجوائز في العاصمة النرويجية أوسلو "إنها قوة، إنها تشجيع، أشعر بأنني أقوى الآن. لست بمفردي بعد ذلك".
وقال ساتيارثي "بالنسبة لي، أهم شيء هو العلاقة بين شعبي الهند وباكستان بعضهما البعض".
وأضاف "للوصول إلى سلام مستدام فإنه من المهم أن يحب الشعبان كل منهما الآخر ويحترمه ويحاول كل منهما الاستماع إلى الآخر".
وقالت ملالا إنها تعتقد أن الهند وباكستان سوف تستفيدان من توثيق العلاقات بعد عقود من التنافس وحثتهما على التسامح على الرغم من الاختلافات الدينية وغيرها.
وأضافت ملالا "الدول لها حدود لكن الحدود لا تعني أن يكره كل منهما الآخر".
وتخلي ساتيارثي /60 عاما/ عن عمله في الهندسة الكهربائية للنضال ضد مشكلة عمالة الأطفال.
وقال ساتيارثي إن التعليم هو المفتاح لكسر "الدائرة المفرغة" من عمالة الأطفال والفقر.
وقال إنه يجب على المستهلكين في الغرب وفي البقاع الأخرى من العالم أن يتيقنوا من أن "قوتهم" تكمن في ضمان أن بضائعهم التي يشترونها تلبي المعايير الأخلاقية والبيئية.
وأضاف ساتيارثي أنه لنشر التعليم فإن المفتاح هو اشتراك الزعماء الدينيين والمؤسسات في العملية.

الأكثر قراءة