«غرفة المدينة»: العزل الحراري للمساكن مطلب عالمي لا محلي

«غرفة المدينة»: العزل الحراري للمساكن
مطلب عالمي لا محلي

استضافت الغرف التجارية الصناعية في المدينة المنورة أمس, ورشة عمل عن تطبيق العزل الحراري الإلزامي على المباني السكنية, بتنظيم من مجلس الغرف السعودية.
وأكد علي عواري أمين عام غرفة المدينة المنورة، في مستهل الورشة أن الترشيد في الطاقة بات قضية عالمية ومطلبا حضاريا وفوق ذلك هو مسألة دينية تتعلق بالبعد عن الإسراف, مشيراً إلى أن الاهتمام بالطاقة لم يعد أمرا فرديا بل شأنا عالميا جماعيا, موضحاً أن اهتمام المملكة بالطاقة وحرصها على غرس قيم الترشيد وعدم الإسراف في استهلاك الموارد بين أفراد المجتمع هو جزء من اهتمام دولي بأهمية الأمر.
وأبان أن ورشة العمل المنعقدة اليوم هي دعوة مفتوحة للتوجه نحو التصالح مع البيئة ورفع القدرة في الوسط الهندسي وشركات المقاولات, لتطبيق العزل الحراري الذي أصبح إلزامياً في المباني السكنية, ترسم الخطى، ترشيد الموارد، وترسيخاً لمبادئ عدم الإسراف.
ورأى أن المدينة المنورة من أكثر المدن حاجة إلى مثل مشروع "العزل الحراري" وغيره من المشاريع المرتبطة بالبيئة وبمعايير عالية تصل إلى حد الاحتراف, خاصة في ظل ما نشهده من نهضة تنموية وعمرانية تتمثل في التوسعة الكبرى للمسجد النبوي وما تتطلبه من مشاريع مصاحبة، ومشاريع الإسكان ومشروع دار الهجرة الذي يشتمل على إنشاء 140 برجاً سكنياً وتجارياً, إلى جانب مشروع التراث العمراني والفنادق التراثية في العلا, وعديد من المشاريع الصناعية والتجارية والخدمية, منوهاً على أهمية العزل الحراري التي تتمثل في حماية مواد إنشاء المبنى من تغيرات الطقس الخارجية التي تؤثر في مواد البناء, خاصة منطقة المدينة المنورة تشهد تغيرا ملحوظا في درجات الحرارة.

الأكثر قراءة