التحالف الدولي يوقف تقدم "داعش"
اعلن التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" ويضم نحو ستين دولة بقيادة واشنطن في ختام اجتماع وزاري في بروكسل الاربعاء ان الحملة ضد التنظيم بدأت توقف تقدمه في العراق وسوريا، الا انه حذر من ان هزيمته ستستغرق سنوات.
من جهة اخرى، اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاربعاء ان اي ضربة عسكرية ايرانية للتنظيم المتطرف ستكون "ايجابية" بعد ان اعلنت وزارة الدفاع الاميركية ان ايران شنت غارات جوية.
واضاف "اذا كانت ايران تهاجم (الدولة الاسلامية) في مكان ما، واذا كان هذا الهجوم محصورا بالدولة الاسلامية، ولذلك تاثير، سيكون اذن تاثيرا واضحا ايجابيا".
واعلن البنتاغون الثلاثاء ان مقاتلات ايرانية شنت ضربات على جهاديي داعش في شرق العراق في الايام الاخيرة دون التنسيق مع واشنطن.
وصرح وزير الخارجية الاميركي جون كيري في اجتماع في بروكسل لمسؤولين من دول التحالف الغربية والعربية ان الحملة التي اشتملت على نحو 1000 غارة أثرت على تنظيم الدولة الاسلامية "بشكل كبير".
وقال في الاجتماع الذي جرى في مقر الحلف الاطلسي في العاصمة البلجيكية "على الارجح فان التزامنا سيستمر سنوات"، مضيفا "سنواصل شن هذه الحملة طالما لزم الامر من اجل الانتصار".
واصدر التحالف لاحقا بيانا ختاميا قال فيه ان الحملة ضد التنظيم "بدات تعطي نتائج" وانه "في صدد وقف" تقدمه.
واكد التحالف في البيان "نحن في صدد وقف تقدم تنظيم داعش عبر سوريا وداخل العراق"، مستخدما التسمية المختصرة المتداولة للتنظيم.
وتابع ان الوزراء وافقوا على استراتيجية على خمسة محاور في مكافحة التنظيم الجهادي وهي "زيادة المجهود العسكري ووقف تدفق المقاتلين الاجانب وقطع طرق الوصول الى التمويلات ومعالجة مشكلة المساعدة الانسانية ونزع الشرعية" عن تنظيم الدولة الاسلامية الذي يستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بفعالية.
وفي الثامن من آب/اغسطس، بدأت الولايات المتحدة ضرباتها ضد مواقع الدولة الاسلامية في العراق قبل ان تنضم اليها فرنسا واستراليا وبريطانيا وكندا والدنمارك وبلجيكا وهولندا.
ومنذ 23 ايلول/سبتمبر، يشن الاميركيون ضربات على اهداف للتنظيم في سوريا بمشاركة السعودية والامارات العربية المتحدة والاردن والبحرين.
وتتلقى واشنطن المساعدة من عشرات الدول التي تقدم السلاح، وخصوصا للسلطات الكردية في شمال العراق، او على صعيد تبادل المعلومات الاستخباراتية.