مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض إنشاء خط أنابيب للنفط بين كندا وأمريكا

مجلس الشيوخ الأمريكي يرفض إنشاء خط أنابيب للنفط بين كندا وأمريكا

رفض مجلس الشيوخ الأمريكي بهامش ضئيل أمسمقترحا بإنشاء خط أنابيب للنفط مثير للجدل من رمال القطران في كندا إلى الولايات المتحدة، مجنبا الرئيس باراك أوباما قرارا صعبا بالرفض.
ولم يتمكن مقترح خط الأنابيب "كيستون إكس إل" من الحصول على الأغلبية اللازمة بـ 60 صوتا لتمرير مشروع القانون، حيث جرى التصويت بواقع 59 صوتا إلى 41 صوتا.
يذكر أن خط الأنابيب كان مثار جدل سياسي لأكثر من خمسة أعوام، فالمدافعون عن البيئة يطالبون إدارة أوباما برفضه، فيما يرغب كبار رجال الأعمال أنه تتم الموافقة عليه، قائلين إنه سيعزز فرص العمل وسيدعم استقلال الولايات المتحدة في مجال الطاقة.
وهناك حاجة إلى موافقة مجلس الشيوخ ليصبح هذا الإجراء قانونا. وكان مجلس النواب قد وافق على خط الأنابيب الأسبوع الماضي.

وصوت المجلس بفارق صوتين ضد مشروع لاصلاح "وكالة الامن القومي" وذلك رغم تأييد الرئيس باراك اوباما والمدافعين عن الحريات الفردية لهذا الاصلاح الذي يمنع الاستخبارات من جمع بيانات خاصة بمواطنين اميركيين.
وسقط المشروع في المجلس خلال تصويت اجرائي، اذ انه لم يحصل الا على تأييد 58 عضوا من اصل 100 في حين انه كان بحاجة ل60 صوتا على الاقل كي يدرج على جدول اعمال المجلس ويفتح النقاش بشأنه. وصوتت غالبية الاعضاء الجمهوريين ضد المشروع الذي بات اي نقاش بشأنه مؤجلا الى العام المقبل.

الأكثر قراءة