مراكز الاقتراع تغلق أبوابها في سباق انتخابي متقارب في نيوزيلندا
أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في نيوزيلندا اليوم السبت واشارت لجنة الانتخابات الى اقبال مطرد للناخبين على الانتخابات العامة رغم الطقس العاصف في أنحاء كثيرة من البلاد . واجه الناخبون خيارا بين منح حكومة رئيس الوزراء جون كي /يمين وسط /فترة ولاية ثالثة أو التصويت من أجل تغيير يتضمن اقامة ائتلاف /يسار وسط/ بقيادة حزب العمال والخضر . وتوقع بعض المحللين تنافسا متقاربا على مقاعد مجلس النواب المؤلف من 120 عضوا ، رغم اشارة استطلاعات الرأي ما قبل الانتخابات إلى عودة محتملة للحزب الوطني بقيادة كي بتأييد من حزبي الأقلية " ايه سي تي " الذي يتنبى سياسة السوق الحر و" المستقبل المتحد ".
ومن المرجح ان تحصل الأحزاب الأصغر بينها " نيوزيلندا أولا " و" المحافظون " و" حزب الانترنت " التي تنظم حملتها مع حركة " مانا " للسكان الأصليين على عشرة بالمئة على الأقل من الأصوات ويمكن ان تصبح مؤثرة في اختيار المرشحين في ضوء نتيجة متقاربة. وحافظ رئيس الوزراء كي على مؤشرات شخصية عالية في استطلاعات الرأي رغم المزاعم المثارة حول تورط حكومته في أنشطة مراقبة واسعة على مواطنيها .
وقال المحلل السياسي كولين جيمس إن شعبية كي إلى جانب مشاعر الناخبين الايجابية بشأن الوجهة التى تسير نحوها البلاد وأرقام ثقة المستهلك القوية ، تضافرت معا لصالح عودة الحزب الحاكم الحالي إلى السلطة في ائتلاف . ويحق لنحو 1ر3 مليون نيوزيلندي التصويت في الانتخابات التي يتنافس فيها مرشحون من 15 حزبا سياسيا .
وشجعت لجنة الانتخابات الناخبين على الإدلاء بأصواتهم مسبقا هذا العام في جهد منسق لزيادة إقبالهم ، الذي بلغت نسبته 69 بالمئة في الانتخابات الماضية عام 2011 . وادلى أكثر من 700 الف ناخب باصواتهم أمس الجمعة في مراكز الاقتراع المسبقة الخاصة أي أكثر من ضعف النسبة في الانتخابات السابقة . وقالت لجنة الانتخابات إنها تتوقع صدور النتائج الأولية بحلول 1130 مساء بالتوقيت المحلي (1130 بتوقيت جرينتش) مساء ، رغم ان النتيجة الرسمية لن تعلن قبل الرابع من تشرين أول/أكتوبر المقبل .