ثوار سوريون: نحتاج للأسلحة وليس التدريب

ثوار سوريون: نحتاج للأسلحة وليس التدريب

قال عمار الواوي أمين سر جماعة الجيش السوري الحر المعارضة لحكم الرئيس بشار الأسد إن ما يحتاجه المعارضون "المعتدلون" إنما هو مزيدا من الأسلحة لا مزيدا من التدريب.
وبينما يواصل الرئيس الأمريكي باراك أوباما حشد تحالف دولي للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا ذكر الواواي أن جماعته تستطيع أن تصنع فرقا في الحرب على التنظيم المتطرف.

وقال "نحن نريد أن يكون هناك سلاح نوعي مضاد للطيران أو حظر جوي. وأيضا سلاح مضاد للدبابات قادر على تدمير سلاح التنظيم المجرم وسلاح نظام بشار الأسد."
لكن من المستبعد أن تحصل جماعة الجيش السوري الحر على ما تطلبه من أسلحة رغم دعوة البيت الأبيض للكونجرس الأمريكي للموافقة على تخصيص 500 مليون دولار لتدريب وتسليح المعارضة السورية المعتدلة "من أجل تعزيز المعارضة" وللحيلولة دون جر الجنود الأمريكيين "إلى حرب برية أخرى".

لكن الإدارة الأمريكية عارضت إمداد المعارضة بالأسلحة التي طلبتها ومنها صواريخ أرض جو وذلك خشية سقوطها في أيدي المتشددين أو استخدامها ضد الولايات المتحدة وحلفائها.
وأعلنت خطة الخمسمئة مليون دولار في يونيو حزيران بعد شهر من تصريح أوباما بأنه سيعمل مع الكونجرس لزيادة المساندة للمعارضة السورية المعتدلة. وتقتصر الخطة على تدريب قوة قوامها زهاء ثلاثة آلاف فرد على مدى ثمانية عشر شهرا ثم زيادة العدد تدريجيا.
وقال الواواي لرويترز في جدة إن الولايات المتحدة لم تتحرك إلا بعد أن أصبح تنظيم الدولة الإسلامية تهديدا لها ولحلفائها.

وأضاف "للأسف الشديد أمريكا والدول والغربيه تركت الشعب السوري يذبح بشكل يومي. خلال أربع سنوات من الثورة قتل بكل أنواع الأسلحة الكيميائية والمحرمة دوليا وصواريخ سكود. نجد أنها الآن تحاول القضاء على داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) لأن داعش قامت بقتل صحفي أمريكي. نحن نأسف على قتل الصحفي الأمريكي ولا نريد ذلك ولكننا كنا نتمنى أن أمريكا تقف بجانب الشعب السوري قبل أن يتغلغل هذا التنظيم المجرم المدعوم من قبل إيران ونظام بشار الأسد."

كما حذر أمين سر جماعة الجيش السوري الحر من عواقب وخيمة للغرب إذا لم يسارع بالتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية في أقرب وقت.
وقال الواوري "إن لم تفعل أمريكا وتقضي على هذا التنظيم خلال فترة قصيرة بالتعاون والتنسيق معنا كجيش حر سيمتد الخطر إلى فرنسا وبريطانيا وـمريكا."

وكان عمار الواوي ضابطا في مخابرات الجيش السوي قبل انضمامه إلى المعارضة في أغسطس آب 2012. وذكر أنه يعتقد أن النظام السوري يساند التنظيم الإسلامي المتطرف ضمنا أو على الأقل يستغل وجوده لتقويض وتفتيت المعارضة.
وقال الواواي إن الخطر الأكبر الذي تواجهه المعارضة هو قنابل البراميل التي تسقطها طائرات الجيش السوري على مناطق سكنية.

الأكثر قراءة