واشنطن : نتائج تحقيق الطائرة الماليزية يتسق مع تقييمنا
ذكرت الولايات المتحدة أن التحقيق الهولندي الأولي الذي كشف عن أن طائرة الخطوط الجوية الماليزية التي كانت تقوم بالرحلة "إم إتش 17" تحطمت في الجو ربما بعد إصابتها بـ "عدد كبير من أجسام ذات طاقة عالية، يتسق مع التقييم الأولي لها.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف إن التحقيق الهولندي يتسق مع تقييم واشنطن الأولي حول أن الطائرة "ربما تم إسقاطها بواسطة واحد من الصواريخ سطح جو التي أطلقت من الأراضي التي يسيطر عليها الانفصاليون في شرق أوكرانيا". وأضافت هارف أن التقرير الهولندي "يترك تساؤلات ويسلط الضوء عليها بأنه ما زال يتعين على روسيا الرد على تورط محتمل لمعداتها وحول الانفصاليين الذين تساندهم وحول انخراطها في أحداث أدت إلى تحطم هذه الطائرة".
وقالت هارف في واشنطن إن المجتمع الدولي "والأهم أسر الضحايا يستحقون الرد" من جانب السلطات الروسية. وكان التقرير الهولندي أوضح أن الصور التي التقطت لحطام الطائرة تبين أن جسمها اخترقته في أماكن عديدة أجسام من الخارج مما تسبب في تحطم الطائرة وهي من طراز بيونج 777 أثناء رحلتها فوق المنطقة الشرقية من أوكرانيا في 17 يوليو الماضي. ولم يوجه التقرير اللوم لجهة ما بالتسبب في الحادث. وكان على متن الطائرة المنكوبة 193 هولنديا و 43 راكبا ماليزيا و 27 استراليا و 12 إندونيسيا و 10 بريطانيين و 4 ألمان و 4 بلجيكيين و 3 فلبينيين وكنديا ونيوزيلنديا.