مفوض الأمم المتحدة الجديد لحقوق الإنسان يحذر من "بيت من الدماء" في العراق

مفوض الأمم المتحدة الجديد لحقوق الإنسان يحذر من "بيت من الدماء" في العراق

دعا مفوض الأمم المتحدة الجديد لحقوق الإنسان زيد بن رعد بن الحسين المجتمع الدولي اليوم الاثنين إلى حماية النساء والأقليات المستهدفة من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا وقال إن مقاتلي التنظيم يحاولون أن يكون هناك "بيت من الدماء" في البلدين.
ودعا زيد وهو أردني -وأول مسلم يشغل هذا المنصب- العالم للتركيز على إنهاء "صراعات متداخلة بصورة متزايدة" في العراق وسوريا وانتهاكات في مناطق اضطرابات ساخنة أخرى من أوكرانيا إلى غزة.

وكان مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية السني قد اكتسحوا أجزاء كبيرة من سوريا والعراق منذ يونيو حزيران وأعلنوا قيام الخلافة في الأراضي التي استولوا عليها في الدولتين.
وفي الأسبوع الماضي وافق مجلس حقوق الإنسان على إيفاد فريق للتحقيق في الجرائم التي يرتكبها التنظيم "على نطاق يفوق التصور".
ووصف زيد وهو سفير سابق للأردن في الأمم المتحدة وأحد أفراد الأسرة الملكية الهاشمية في أول خطاب يلقيه أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الذي يتخذ من جنيف مقرا له أتباع الدولة الإسلامية بالتكفيريين.

وقال زيد الذي يخلف نافي بيلاي في المنصب الحساس "هل يعتقدون أن في ما يفعلونه شجاعة؟ قتل المخطوفين بشكل همجي؟... إنهم يكشفون فقط عن الشكل الذي ستكون عليه دولة تكفيرية إذا حاولت الحركة فعليا أن تحكم في المستقبل."
وأضاف أن أي بلد يقوده تنظيم الدولة الاسلامية سيكون "قاسيا وخسيسا وبيتا من الدماء لن يكون فيه ظل ولن يتاح فيه مأوى لأي إنسان غير تكفيري في وسطهم."

ودعا الحكومة العراقية الجديدة ورئيسها إلى ضم العراق للمحكمة الجنائية الدولية لضمان محاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ترتكب هناك.
وقال زيد "هناك حاجة ماسة إلى بذل جهود مخلصة لحماية المجموعات الدينية والعرقية والأطفال -الذين يتعرضون لخطر التجنيد الاجباري والعنف الجنسي- والنساء اللاتي يخضعن لقيود صارمة."

وتحدث سفيرا العراق وسوريا في الجلسة حيث دعا كل منهما إلى مقاومة الجماعات "الإرهابية" في بلاده وإلى وقف تدفق الأسلحة والأموال إلى المتشددين الإسلاميين.
وقال سفير سوريا الجدبد حسام الدين علاء إن الضرورة تفرض عدم تسليح "الإرهابيين" ووقف تمويلهم وتسللهم من الخارج.

الأكثر قراءة