رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


«يوفو» من الأرض للسماء

في إحدى محاولات (ناسا) لإيجاد طريقة لنقل البشر إلى المريخ والكواكب الأخرى سواء للزيارة أو للسكن! أطلقت مركبة مستديرة مستوحاة من شكل الأطباق الطائرة " يوفو" حلقت في سماء كاليفورنيا أخيرا بسرعة تجاوزت سرعة الصوت بمراحل وعلى ارتفاع 120 ألف قدم.
فبعد أن كانت الأطباق تأتي من السماء للأرض ستنعكس أكبر الظواهر غموضا في تاريخ البشرية والتي ورود ذكرها في الكتب والآثار منذ أقدم العصور! حيث كانوا يعتبرونها (مركبة الآلهة) التي تستخدمها لتهبط من السماء للتزاوج مع البشر وتنتج أنصاف آلهة تقود الخيرين للنصر في الحروب وكانت تسمى (الفيمانا)!
ومن المدهش أن "كريستوفر كولومبس" ذكرها في سجل سفينة سانتا مارين ( شاهدنا اليوم ضوءا يسبح في الفضاء ويختفي ليظهر بعد فترة ) وكان ذلك في مساء الحادي عشر من تشرين الأول من عام 1492 م أي قبل اكتشافه لأمريكا المزعوم بيوم واحد!
وفي منتصف القرن العشرين بدأت قصص اللقاء المباشر بين رواد الأطباق الطائرة والبشر ومن أشهرها حكاية "جورج أدامسكي" عندما قابل رائد فضاء من كوكب الزهرة في عام 1952 عندما خرج هو وستة من أصدقائه إلى صحراء كاليفورنيا لرصد طبق طائر شوهد وبصورة متكررة في أجواء المنطقة. عندها أحس إحساسا غريبا بأنه هو المطلوب بالذات لمقابلة رواد هذا الطبق لذا طلب من أصدقائه أن يتركوه وحيدا لفترة، وبالفعل شاهد الأصدقاء الستة المركبة تهبط بالقرب من أدامسكي وينزل منها شخص يرتدي حلة رواد الفضاء، ويقول أدامسكي الذي كانت وسيلة اتصاله بالزائر الغريب عن طريق (التخاطر)، إن الرجل الذي كان يشبه سكان الأرض قدم من كوكب الزهرة ليوصل رسالتهم إلى سكان الأرض بأن يتركوا الحروب ويعيشوا بسلام بعد أن لاحظ أهلها تفجيرات ذرية على سطح الأرض (كانت قنبلة هيروشيما وناجازاكي قد فجرتا قبل ذلك بسبع سنوات). ورغم أن البعض اعتبره أكبر دجال ظهر في التاريخ خاصة أن سطح كوكب الزهرة ملتهب ومليء بالغازات التي تمنع العيش عليه إلا أن الكثيرين صدقوه فقد حدث أمام ستة شهود. والسبب الآخر ادعاؤه أن رواد الفضاء أخذوه معهم لزيارة كوكبهم، وأنه عندما اخترق الحزام الجوي الأرضي رأى منظرا بديعا يتألف من بلايين الجزيئات الضوئية المحيطة بالمركبة والتي تشبه الذبابات المضيئة بساحة ألعاب نارية هائلة. والمثير أن رائد الفضاء الأمريكي "جون غلين" أكد هذه الملاحظة بنفس التفاصيل خلال تحليقه في أول رحلة فضاء مأهولة عام 1962 أي بعد رحلة أدامسكي المزعومة بسبع سنوات! فهل كان أدامسكي صادقا في ادعاءاته؟ هذا ما سنعرفه عند نجاح رحلات ناسا!

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي