حملة السكينة توضح حقيقة أعداد المقاتلين السعوديين في صفوف «داعش»
أوضح الشيخ عبد المنعم المشوح رئيس حملة السكينة، المهتمة بمحاربة فكر التطرف والعنف في السعودية معلومات وأرقاما رصدتها الحملة تجاه هذا الموضوع، تؤكد أن أعداد السعوديين في "داعش" وغيرها لا تقارن بباقي الجنسيات الأخرى، سواء القادمين من الدول العربية أو حتى من أوروبا.
ويأتي هذا التوضيح على خلفية مغالطات متعمدة بشأن أعداد السعوديين المنضمين لـ "داعش"، حيث ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي أرقام مضللة عنهم.
وقال المشوح واصفاً ما يجري من تضخيم لأعدادهم إنها "حرب إعلامية" المقصود منها تشويه صورة المملكة ومواطنيها. وأوضح المشوح "بحسب معلوماتنا الإحصائية، السعوديون في "داعش" أقل بكثير مما يتصور غالبيتنا، بل إن جنسيات القادمين من تونس أو المغرب تتفوق عددا عليهم وحتى بالنسبة لمقاتلي "داعش" من أوروبا".
وفيما يتعلق بالمواقع التنظيمية التي يشغلها السعوديون، وإذا ما كانت مؤثرة أم لا، أضاف المشوح "السعوديون المقاتلون في "داعش" غير مؤثرين وليسوا قادة أو مخططين. أعدادهم قليلة جداً ولا تقارن بالأعداد التي انضمت إلى "القاعدة" أو التي ذهبت للقتال مع بداية الأزمة في سورية".
ووصف المشوح "القوائم" التي يتم إظهارها بين فترة وأخرى وتظهر فاعلية لسعوديين مقاتلين في "داعش" بتفخيخ أنفسهم بأنها "مختلقة وكذب والهدف من ورائها إظهار دور وهمي وغير صحيح وإلصاقه بالسعوديين أمام العالم".
وحول الهدف من هذه القوائم وتضخيم أعداد السعوديين، أشار المشوح إلى أن الهدف من ذلك معروف وهو محاولة تشويه صورة المملكة وإلحاق صفة الإرهاب بمواطنيها، "نعم يوجد مقاتلون سعوديون في "داعش" مثلما يوجد فيها مقاتلون من أغلب الدول، لكن أعداد السعوديين هي الأقل".