صوماليون يحتفلون باليوم العالمي للشباب مع تعافي البلاد من الحرب

صوماليون يحتفلون باليوم العالمي للشباب مع تعافي البلاد من الحرب

شارك صوماليون يقيمون في العاصمة مقديشو باقي سكان المعمورة في الاحتفال باليوم العالمي للشباب. وقدم شبان عروضا متنوعة بعضها موسيقي وتمثيلي وبعضها خاص بفنون الدفاع عن النفس أمام مسؤولين حكوميين وشخصيات كبرى حضرت الاحتفال.
ويسعى الصومال لاعادة الاعمار بعد زهاء عقدين من الحرب التي أتت على الأخضر واليابس لكنه لم يحقق سوى القليل من التقدم الذي يعرقله استمرار القتال على الرغم من وجود قوة حفظ سلام تابعة للاتحاد الافريقي قوامها 22 ألف فرد في البلاد.
وأكد رئيس الوزراء الصومالي عبد الولي شيخ أحمد في كلمة أمام الاحتفال يوم الثلاثاء (12 أغسطس اب) على أهمية الشباب في تنمية البلاد.

وقال "الشباب هم قوة المجتمع. العقل السليم يكون في أفضل حالاته في مرحلة الشباب. عقل غير منحاز..لا يتحيز لعرق لكنه يفكر في التنمية وفي مستقبل مشرق. انه عقل مسالم."
من جهة أخرى أشاد نائب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة فيليب لازاريني في كلمة ألقاها نيابة عن المنظمة الدولية بصمود شباب الصومال ومقاومته.
وقال "على الرغم من كل تلك التحديات فقد أبدى شباب الصومال إحساسا عظيما بالتفاؤل بخصوص مستقبل بلدهم. فهم يريدون فرصا للذهاب للمدارس وفرصا للحصول على عمل. وما نعرفه هو أنهم يردون ان يكونوا مسموعين ويشاركوا في السياسة وبناء الأمة."

وبصرف النظر عن التفاؤل الذي شاع في الاحتفال باليوم العالمي للشباب استمرت مواجهة الشباب الصومالي لمشكلات متعددة.
وحذرت الأمم المتحدة من ان البلاد يمكن ان تواجه خطر المجاعة مع الارتفاع السريع لمستويات سوء التغذية ونقص الطعام في الدولة الواقعة في القرن الافريقي.

الأكثر قراءة