الغرب وقضايا الشرق الأوسط

الغرب وقضايا الشرق الأوسط

يرى الكتاب أنه على الرغم من تعمُّق المصالح الاستراتيجية المشتركة بين الولايات المتحدة وأوروبا الغربية حيال كثير من قضايا النظام العالمي منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية، فقد عرفت السياسات الأمريكية والأوروبية في حقبة الألفية الجديدة (2001 - 2014) هامشاً متحركاً من التقارب والتباعد حيال قضايا مصيرية كبرى شهدتها ولا تزال تشهدها منطقة الشرق الأوسط، بدءاً بالغزو الأمريكي - البريطاني للعراق عام 2003، مروراً بطريقة التعاطي الأمريكي والأوروبي مع الملف النووي الإيراني، ومع القضية الفلسطينية، وصولاً إلى التعاطي الأمريكي والأوروبي مع ثورات الربيع العربي. يسعى هذا الكتاب إلى تفسير أسباب التقارب والتباعد في السياسات الأمريكية والأوروبية تجاه منطقة الشرق الأوسط، منطلقاً في ذلك من مقولتين: أولاهما، إن التباعد في هذه السياسات هو مسألة تفصيلية لا تعبِّر عن جوهر العلاقة الاستراتيجية بين ضفتي الأطلسي، وعن رؤيتهما المشتركة للشرق الأوسط. والأخرى، إن التقارب في السياسات الأمريكية والأوروبية حول ملفات المنطقة يزيد من صلابة مواقف كلا الطرفين تجاه هذه الملفات.

الأكثر قراءة