شخصية الأسبوع 20
استمرت الغارات الإسرائيلية طيلة الأسبوع في قتل الأطفال والنساء. معاناة أهالي غزة هزت العالم، إلا أن كثيرين يحاولون استثمار تلك المأساة سياسياً ومالياً، فأين يذهبون من غضب الله وعقابه الذي ينتظرهم.
أكثر من 200 قتيل وما يقارب 2000 جريح هم نتيجة الغارات الإسرائيلية الغاشمة على غزة. أمر يجعلنا ننادي الضمير الإنساني الذي يدَّعيه كثيرون لإيقاف تلك المأساة، وإلغاء كل ما سببها، خصوصاً أن العدو الإسرائيلي لم يجرح من سكانه شخص واحد برغم "سجيل" و"أبابيل" وغيرها من أدوات تخدير الشعب الفلسطيني والعربي.
*****
في حالة يمكن اعتبارها الأولى من نوعها، حصد الأمير خالد الفيصل جائزة مكة في فروعها الثمانية. هذا الاعتراف بجميل الأمير على المنطقة وإنجازاته الرائعة التي يراها كل من يزورها، ويعيشها كل أهلها، يجب أن يوجد روح التنافس بين كل المسؤولين، لترك إرث حضاري كبير يبقى بعد ذهابهم.
كما أنه يذكر بأن الناس لا ينسون الإنجاز، ويذكرون أصحابه بالخير دائماً. ليت الجميع يتعلم من الأمير ويطبق مفاهيم القيادة الإدارية التي تبناها في منطقتي عسير ومكة المكرمة.
*****
أفكر دوماً في الدور الاجتماعي الذي يمارسه تجارنا وأصحاب الأموال والأعمال عندنا. نحن نعيش حالة من عدم التوازن بين الإيرادات والمصروفات التي تشكل وضع رؤوس الأموال لدينا. عندما قرأت تصريح وزير التجارة أن إيرادات شركات القطاع الخاص من الصادرات تتجاوز الدخل القومي، تذكرت أن هؤلاء ينفعون أنفسهم، ومساهمتهم في حل مشاكل الاقتصاد محدودة، وتكاد تكون معدومة عند كثيرين منهم.
لكنني أقرأ دوماً عن أسرة تقدم الكثير لوطنها، من خلال برامج تتعامل مع مشاكل الناس. عائلة "جميل" تبنت الكثير من المبادرات، وعملت لتوظيف مئات الآلاف من الشباب، من خلال "باب رزق جميل".
ثم تأتي هادية جميل لتضيف للعمل الخيري بعداً جديداً، عندما تبرعت بمليون ونصف لتأثيث 250 منزلا للمحتاجين من أهالي المنطقة الشرقية. تربت يداك سيدتي.
*****
شخصية الأسبوع هو رجل الأمن البطل، الذي تمكن من ملاحقة إرهابيي الوديعة، وانتقم لزميله فهد الدوسري، بأن قتل ثلاثة من الإرهابيين وأصاب الرابع. لن أبوح باسم الرجل حماية لشخصه، ولكنني أرفع العقال لشجاعته وبسالته وحسن تصرفه في موقف كهذا. كثر الله أمثاله.