كتب

كتب
كتب
كتب
كتب

السيطرة الغامضة

صدر عن شركة “رياض الريس للكتب والنشر” – بيروت كتاب جديد لرئيسة قسم العلوم السياسية في جامعة شيكاغو ليزا وادين بعنوان “السيطرة الغامضة- السياسة- الخطاب- والرموز في سورية المعاصرة”. يتناول الكتاب طبيعة النظام الحاكم في سورية المعاصرة أي عهدي الأسدين حافظ وبشار، في دراسة ميدانية وأكاديمية توضح الإشكاليات التي تحيط بمفاهيم مثل الشرعية السياسية والشعبية وصولاً إلى كيف تكتسب الطقوس والبلاغة الإنشائية للسلطة قوتها لا من خلال كيف يفكر الناس فحسب، بل كيف يتصرفون وكيف تستطيع هذه السلطة السيطرة والحفاظ على الهيبة والاستقرار من خلال البروباغندا والإعلام والصحافة والشارع ووسائل أخرى “غامضة”.

#2#

الإسلاموية في السياسة العالمية المعاصرة

صدر كتاب بعنوان “الإسلاموية في الحياة العالمية المعاصرة”، للمفكر الروسي ألكسندر فافيلوف، من ترجمة طاهر محيي الدين خير.
وقال ألكسندر فافيلوف عن “الإسلاموية في الحياة العالمية المعاصرة”، “ينطوي مصطلح “الإرهاب الدولي”، على معانٍ فضفاضة، ومبهمة نوعاً ما، تسمح باستخدامه لشرح، وغالباً لتبرير، أكثر الأنشطة اختلافاً، ولذلك فليس من قبيل المصادفة، عدم وجود تعريف مقبول عالمياً في القانون الدولي لهذه الظاهرة الخطيرة حتى وقتنا الراهن. وهكذا أصبح الحديث عن “الإرهاب الدولي” مرتبطاً في شكل دائم بالحديث عن الإسلام في الخطاب السياسي والشعبوي الأمريكي والأوروبي في إثر هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001، ومنذ ذلك التاريخ، وتحت حجة “الإرهاب الإسلامي والتطرف”، يكتب ويقال الكثير، لكن – وياللأسف- دون معرفة حقيقة القضية في كل الأحيان، وانطلاقاً من هذا، حسب وجهة نظرنا، فمن المفيد، بل من الضروري تحليل وفهم التفاصيل في شكل كامل فيما يخص هذه الظاهرة الجديدة في الحياة الدولية.

#3#

أسس الفكر السياسي الحديث

يستعرض البروفسور كوينتِنْ سكنر في كتابه “أسس الفكر السياسي الحديث” النشوء التدريجي لمفردات هذا الفكر، خاصة المفهوم الحاسم للدولة.
ويقدم شرحاً إجمالياً لأهم نظريات كتّاب تلك الحقبة الزمنية الذين بحثوا في الحكم والحاكم وفي مقدمتهم دانتي، مكيافيلي، إراسموس، ولوثر.
علاوةً على ذلك يعمل سكنر على توضيح السياق الاجتماعي لهذا الفكر الذي أسهم في نشوء الأيديولوجيات المتعلقة بالسلطة، من خلال علاقتها بالتفكير القانوني، والخطاب الإنساني، والجدل الديني، والتاريخ المتغير والمتقلب.

#4#
المؤمن الصادق

بين دفتي هذا الكتاب تناول الكاتب إيريك هوفر الذي أبدع في طرحه إياه في أربعينيات القرن المنصرم، مسألة الحركات الجماهيرية الناتجة عن التطرف وكيف أنها ثمرة الإحباط والتذمر وازدراء الذات عند الأفراد ،الأمر الذي يدفعهم إلى الانصهار والتماهي مع أي جماعة من شأنها نسف ماضيهم المرير والبدء من جديد بغض النظر عن هدف وفكرة الحركة!
ما يجعل الكتاب أكثر إمتاعاً، كون مترجمه للعربية الدكتور غازي القصيبي يساند الكاتب الذي يستشهد بشخصيات ومواقف من تاريخه القريب آنذاك، بما يوافق الفكرة ويعززها من تاريخنا القريب أيضاً.

الأكثر قراءة