رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


شخصية الأسبوع 18

يمر العراق والمنطقة بأخطر شهر في تاريخه الحديث. دون مبالغة، البلاد معرضة للتقسيم، والخطر القادم لا يدركه كثير من البرلمانيين الذين شاهدناهم يرفضون الآخر، ويتبادلون الاتهامات بدل أن يركزوا على حفظ الكيان.
خرج خلال الأسبوع طفل ماليزي من قبو مظلم، ظل محبوساً داخله دون طعام ولا ماء لفترة لا نعلم طولها. الواضح من المقطع المتداول أنه بقي فترة لا يمكن توقع أن يعيش بعدها. ظهر ذلك في شكله الخارجي والتصاق أجزاء من جسمه، بسبب قلة الغذاء، وانعدام الضوء في المكان الذي يبدو وكأن كثيرين من الناس ماتوا داخله.
فسبحان من بيده الموت والحياة، الذي يري عباده العبر في كل زمان ومكان، ليعلموا أنه الواحد القادر المحيي المميت.
*****
أعلنت "داعش" انتهاء عصر الدولة، وانتقالها لمفهوم الخلافة الذي تصدره إعلان أبو بكر البغدادي خليفة للمسلمين. قرر ذلك مجلس شورى وهيئة شرعية، لا يعرفهم ولا يعرف تاريخهم كثيرون.
وضع ضبابي غير مفهوم، لكنه حدث تاريخي لا يعلم ما سيؤول إليه إلا الله.
*****
وقف شاب متحمس أمام بني قبيلته يطالبهم بدعم "ابن عمهم" في الانتخابات المقبلة. ذلك المفهوم الذي أنتج لنا ممثلين يدفعهم حافز خدمة القبيلة والطائفة والمنطقة، وتهميش الآخر.
أقول: ديمقراطيتنا في الشرق الأوسط لا تزال في مخاض عسير، بسبب تلك النظرة الإقصائية، لننظر في ديمقراطية ليبيا التي اعتمدت على القبلية، ومصر التي اعتمدت على الجماعة، ثم نقارنها بديمقراطية أمريكا التي أنتجت الرئيس أوباما. رجل قد لا يقبل به المتحدث صباباً للقهوة في مجلسه.
*****
أما الشخصية الأهم الذي أطلق درراً يجب أن يتبناها شيعة العالم فهو الشيخ صبحي الطفيلي، الذي تحدث بكل شفافية عن تجاوزات "حزب الله" في سورية، والكذبة الكبرى التي يعيش عليها الحزب في محاولته خداع البسطاء من الشيعة اللبنانيين، بعد أن كشفه بقية الشعب اللبناني والعرب، وعرف توجهه الطائفي المقيت، الذي يسهم بسببه في دعم أمن إسرائيل.
أعلن الشيخ أن الشهادة لا تكون في قتال المسلمين بعضهم بعضا، ودعا لرؤية الأشياء على حقيقتها، والابتعاد عن القتل والتكفير، لأن ذلك هو أساس البلاء في لبنان وسورية والعراق، وهو يقدم خدمة مباشرة لكل أعداء الأمة.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي