السيسي يتعهد بالقصاص بعد التفجيرات أمام قصر الرئاسة المصري

السيسي يتعهد بالقصاص بعد التفجيرات أمام قصر الرئاسة المصري

تعهد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالقصاص" بعد ساعات من مقتل ضابطين في تفجيرات امام قصر الاتحادية الرئاسي في القاهرة، ذلك بعد سنة تقريبا من اعلان الجيش عزل سلفه الاسلامي محمد مرسي.
وقال السيسي "فقدنا اليوم شهداء جدد.. وانني لاعاهد الله واسرهم وارواجهم الطاهرة بان الدولة ستقتص لهم قصاصا عادلا ناجزا"، وذلك في كلمة مسجلة بثها التلفزيون المصري الرسمي بمناسبة ذكرى تظاهرات 30 حزيران/يونيو الحاشدة ضد مرسي.
واضاف السيسي "ما زال الارهاب الاسود يحاول الوقوف امام ارادة المصريين وامالهم وتطلعاتهم. ارهاب لا دين له ولا وطن له. ارهاب خسيس لا يتردد في سفك دماء الصائمين والاطفال".
وشدد السيسي على الصعوبات التي تواجه مصر حاليا وقال "لا يخفي عليكم صعوبة الأوضاع الاقتصادية والأمنية التي يمر بها الوطن". مؤكد انه "لا يمكن للدولة ان تتخلي عن مسئوليتها إزاء هذه الأوضاع.. لن نتهرب من المواجهة تحت ذريعة الاعتبارات والمواءمات السياسية".
وقتل ضابطان في ادارة المفرقعات في الشرطة المصرية اثناء تفكيك قنبلتين بدائيتين امام قصر الاتحادية الرئاسي، شمال شرق القاهرة.
وفجرت الشرطة عبوة ثالثة عثر عليها مخبأة في حديقة مقابلة لقصر الرئاسة.
وقالت وزارة الصحة المصرية ان 13 اخرين اصيبوا في التفجيرات.
تأتي هذه التفجيرات قرب قصر الاتحادية الرئاسي بعد اقل من شهر من تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي منصبه رسميا في الثامن من حزيران/يونيو الجاري، ولم يتضح حتى الان ما اذا كان السيسي موجودا داخل القصر اثناء تلك الانفجارات.
وقاد السيسي عملية عزل مرسي، اول رئيس اسلامي للبلاد في الثالث من تموز/يوليو الفائت بعد تظاهرات حاشدة خرج فيها ملايين المصريين يطالبون برحيل الرئيس الاسلامي.

الأكثر قراءة