شخصية الأسبوع (17)
أهنئ قرائي الكرام بحلول شهر رمضان المبارك. أسأل المولى ــ جلت قدرته ــ أن يوفقنا لصيامه وقيامه على الوجه الذي يرضي ربنا عنا، وأن يرزقنا قيام ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
مرت علينا في الأسبوع عدة أحداث، آلمنا مشهد مراسم دفن المواطنة المبتعثة ناهد المانع، التي شاهدنا كما كبيرا من التفاعل مع قضيتها، كان أكثره من مواقع التواصل الاجتماعي مع سلبية من جهات أولها التعليم العالي، الذي تمنينا منه أكثر مما كان، غفر الله لها، وألهم أهلها الصبر والسلوان، إنه سميع قريب مجيب.
*****
هبطت طائرة روسية من طراز أنتينوف في مطار جدة وتزودت بالوقود. وحسب تصريح المتحدث باسم الهيئة لم يكن هبوطاً اضطرارياً، ولم تغادر بسبب عدم وجود إمكانات في المطار لاستقبال طائرة في حجمها، لأن جميع المطارات الدولية في المملكة مجهزة للتعامل مع كل أحجام الطائرات.
أتساءل: هل صدق من قالوا إن المطار لا يستطيع التعامل مع هذا الحجم، ولماذا تحتاج الطائرة لأن تتزود بالوقود وهي قادمة من الكاميرون وهي مسافة لا تحتاج فيها الطائرات الصغيرة للتزود بالوقود، فما بالك بأكبر طائرة في العالم؟ ثم أسأل المتحدث باسم الهيئة: لماذا لم يستوعب مطار الملك خالد الدولي الطائرة الأمريكية جالكسي 5، التي تم توجيهها لمطار آخر؟
*****
ألَّف طبيب أمريكي خمسة كتب عن كيفية التخلص من المرض تماماً، وأحدث ثورة في الإعلام وصلت إلى مواقع تواصلنا الاجتماعي، فرأى أغلب من يستخدم هذه الوسائل مقابلته التي ارتكزت على أمر مهم واحد، وهو الامتناع عن تناول السكر الذي يسبب أغلب الأمراض، حسب رأي الدكتور.
*****
وصل إلى مطار جدة أكبر أثرياء العالم بيل جيتس، للمشاركة في احتفالية البنك الإسلامي للتنمية بمرور 40 عاماً على إنشائه. اختيار بيل جيتس كان بسبب مساهماته في مشاريع البنك الخيرية، وهو تبرع بكل ثروته للعمل الخيري. الأمر الآخر الذي لفتني وكثيرين غيري هو أن الرجل جاء بدون مرافقين أو مندوبي علاقات عامة، ليعطي الجميع درساً في التواضع والتصرف في المال بحكمة وبعيداً عن البهرجة، بعد أن أعطى درساً في العمل الخيري، فاستحق بجدارة أن يكون شخصية الأسبوع.