شخصية الأسبوع (15)

بدأ الأسبوع بمشهد مخيف بطله شاب كان يصور عملية غوصه في سواحل مدينة سيدني الأسترالية. ما إن أصبح الرجل تحت الماء إلا وشاهد قرشاً يتجه نحوه، قاوم الرجل خوفه وحاول أن يخيف العدو بادعاء الهجوم نحوه حتى أنجاه الله من تلك المحنة المخيفة.

*****
مع أجواء كأس العالم، وتقليداً لمن كانوا يستبصرون بالأخطبوط في كأس العالم السابقة لتحديد الفائز في المباراة المقبلة، كان للإبل ومحبيها الدور هذه المرة مع الجمل "شعيلان" الذي استرشد به "ربعنا" ليحددوا الفائز في مباريات كأس العالم لهذا العام. نقبع في ذيل قائمة "فيفا"، ومع ذلك نندفع نحو البطولة أكثر من بعض مواطني الدول المشاركة فيها ... عجبي!

*****
سادت أجواء مؤلمة عندما انتشر خبر وفاة إحدى بناتنا المبتعثات للدراسة في بريطانيا. تعرضت الفتاة لطعنات نافذة أدت لوفاتها، الغريب أن أخاها كان معها، وتم التحفظ عليه لحين كشف ملابسات الحادث المؤلم.
يعيدنا هذا لذكرى تعرض فتيات إماراتيات لاعتداء أقل من هذا دفع بوزارة الخارجية والدولة ككل لانتفاضة هدفها تطمين الأسرة وأخذ حق بناتها، ووضع القضية على طاولة نقاش مع الحكومة البريطانية التي تفاعلت بعد أن رأت جدية الحكومة الإماراتية، فلم لا تفعل وزارة خارجيتنا ذلك، خصوصاً أن علاقاتنا مع بريطانيا في أفضل أحوالها.

*****
لعل المؤلم في أخبار الأسبوع كله هو ما نشاهده من تجاذبات وصراخ وتحميل مسؤوليات في النزاع بين الشعب الثائر والحكومة الجائرة في العراق. دعت المملكة لتأليف حكومة وفاق وطنية تستطيع أن تسيطر على الوضع وتمنع العراق من تقسيم جديد قد يحولها إلى ثلاث دول تعيش الفقر الاقتصادي والحقد الطائفي الذي يتبناه المالكي دون خجل ولا وجل.
ظهر في هذه الأثناء صوت معتدل هو محمد الأمين، الذي نادى بإبعاد الدين عن هذا الخلاف المقيت. اعتبر الشيخ الأمين تلك الادعاءات الطائفية مجرد محاولة للإساءة للإسلام وقتل أبنائه بأيدي إخوانهم.
محمد الأمين هو شخصية الأسبوع وأتمنى أن يستمع له كل الشيعة وخصوصاً في العراق، ليحموا وطنهم من الخراب والهدم والدمار والفشل، الذي إن حدث فلن يرتفع عنهم قبل أن يأكل الأخضر واليابس.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي