شخصية الأسبوع 12
شهد الأسبوع نجاحات كبيرة في مجال مكافحة والسيطرة على فيروس كورونا كنتيجة للتعامل الفعال وغير المحابي لكل العناصر التي ساهمت في تكوين بؤرة للمرض في مستشفى الملك فهد.
اعتراف آخر بأن أزمتنا في القطاع العام هي أزمة إدارية، أثبت ذلك تعامل "أرامكو" مع الحالة رغم عدم علاقتها بالمجال الصحي، بل وتوجهها نحو تخصيص المجال بالنسبة لمنسوبيها.
*****
نال الأسبوع حقه من كشف التلاعب واستغلال المرافق العامة لأغراض شخصية وهو ما صرح به رئيس أحد الأندية في منطقة نجران، إذ قال إن رئيس مكتب رعاية الشباب استغل مبنى بيت الشباب لغير المهمة التي أنشئ من أجلها، فمزيد من الكشف لهذه المخالفات لعل الجهات تصحو من سباتها.
*****
ظهر أحد الإرهابيين الذين قتلوا نتيجة العمليات التطهيرية في سيناء وهو يرتدي الملابس التي تميز الشعب السعودي برغم أن لا علاقة بينه وبيننا. هل هذا مفيد أم ضار لسمعة المملكة وأبنائها، لا أستطيع أن أحدد ولكنني أتمنى أن يعتمر ملابسنا القدوات في الخير والصلاح فقط.
*****
شائعة انتشرت تتحدث عن ضم الهلال الأحمر مع الدفاع المدني في إدارة واحدة. أفكر دائماً من أين تبدأ تلك الشائعات وهل هي لمجرد التسلية أم أنها مقصودة؟
بل إن شائعة أخرى أكبر منها ادعت أن أحد أعضاء مجلس الشورى طالب بخفض رواتب المعلمين في فترة الإجازة الصيفية، فكان رد الجمهور أن صوروه وهو في سبات أثناء جلسة للمجلس.
*****
انتشرت صورة لعسكري يقف بشكل غير لائق أثناء عمله في حراسة الحجر الأسود. المشهد لا يليق ومرفوض، تمنيت ممن التقط الصورة أنه أوصلها للجهات المسؤولة لتتخذ الإجراء المناسب.
أما وقد ظهرت الصورة على الملأ وتداولها الجميع، فإنني أرى أن شخصنة القضايا هو واحد من روافد الفساد الإداري. هذا الفرد هو جزء من منظومة ويجب معاقبة أعلى شخص في المنظومة أولاً، لأن القضية قد تتكرر مع آخرين فنعاقبهم وندع المسؤولين رغم أنهم "مسؤولون".
*****
أما شخصية الأسبوع دون منازع فهي فاطمة التي حازت إعجاب كل من تابعها وهي تتحدث باسم خمسة ملايين طالب وطالبة، أول المعجبين كان وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل الذي قال: شكراً فاطمة.