عايض القحطاني: 300 مليار ريال حجم الاستثمارات العقارية المتوقعة في مكة حتى 2020
أكد الدكتور عايض بن فرحان القحطاني رئيس شركة سمو العقارية، أن مكة المكرمة قادمة على نهضة تنموية وعمرانية كبرى لم تشهدها من قبل، وقال:'' من المقدر لهذه البقعة المباركة أن تجذب وحتى عام 2020 نحو 300 مليار ريال في مجال التطوير العقاري''.
وأبان أن مكة المكرمة اليوم تشهد نموا سريعا في حجم التطوير العقاري والبنى التحتية، والتي بدورها ستجذب إليها الأنظار من قبل المستثمرين السعوديين اللذين باتوا يشاركون الحكومة من خلال تأسيس الشركات المتخصصة في التنمية والتطوير لبناء الوطن بسواعد وأموال أبنائه.
وأشار إلى أن من المهم في الوقت الراهن أن يلتفت المستثمرون السعوديون إلى قطاع التطوير في العاصمة المقدسة، وأن يتجهوا نحوه مبددين أي مخاوف أو قلق من أن يتعرضوا للخسائر لأي ظروف كانت، مشدداً على أن البيئة تعد آمنة، وملاذا آمنا في الوقت ذاته للاستثمارات.
ويرى رئيس شركة سمو، أن الدعم اللا محدود الذي تجده مكة المكرمة لدن الحكومة الرشيدة، وبمتابعة مباشرة من أمير منطقة مكة المكرمة، سخر أمامهم كمستثمرين من القطاع الخاص، الدخول كشركاء في التنمية، ويسر عليهم السبل في تحقيق النجاحات لوطنهم أولاً ومن ثم لمنشآتهم، مبيناً أن جميع المشاريع تشهد حراكا ملحوظاً نحو النمو ودون وجود أي نوع من أنواع البيروقراطية التي قد تعترض طريقها.
وأفاد القحطاني أن السوق العقارية السعودية تعد واحدة من أكثر الأسواق جاذبية للاستثمارات، خاصة في ظل وجود عوامل محفزة للقطاع، والتي تتضمن وجود نسبة نمو كبيرة في عدد السكان تقدر بمعدل 3.1 في المائة سنوياً في المملكة خلال الفترة ما بين 2004 و 2011، إلى أن وصل عدد السكان إلى 28 مليون نسمة.
وأردف:'' وجود 55 في المائة من السكان في الفئة العمرية الأقل من 25 عاماً، يدعم الطلب على المدى البعيد، إضافة إلى وجود طلب في الوقت الحالي يصل إلى 250 ألف وحدة سكنية سنوياً، في وقت يصل حجم المعروض من القطاع الخاص بنحو 150 ألف وحدة ومن الجهات الحكومية نحو 50 ألف وحدة''.
ودعا القحطاني إلى اقتناص فرص الاستثمار في مكة المكرمة من خلال المساهمة في تأسيس شركات تطوير المناطق العشوائية، أو من خلال المساهمة في صناديق التمويل العقاري في مشروع الضاحية الغربية وغيرها من المشاريع الأخرى التي من المتوقع لها أن تشهد النور قريبا.