رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


«واعد» والإبداع على أرض الواقع

في سلسلة من المقالات السابقة كتبت عن هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والأدوار المتوقعة منها والمأمول منها في تطوير القطاع لما لذلك من دور كبير في زيادة دور حجم الاقتصاد الوطني وقدرته على توفير الوظائف للشباب من الجنسين.
واطلعت أخيراً من خلال زيارة لشركة مركز ''أرامكو السعودية'' لريادة الأعمال المحدودة (واعد) على ما حققته في السنوات القليلة الماضية من إطلاقها ''وفرحتي وفخري الكبيران كانا بالشباب من الجنسين العاملين فيها'' التي تهدف إلى دعم وتطوير وتنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز الابتكار في مجال ريادة الأعمال من خلال دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة ذات الجودة العالية، ومن ثم توفير وظائف حيوية لخريجي الجامعات والكليات التقنية وهو هدف سام تبنته شركة أرامكو السعودية ممثلة في مجلس إدارتها وإدارتها العليا، وهو يطابق المأمول من هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
وحسبما نشرت الشركة على صفحتها الإلكترونية أن شركة واعد هي مبادرة طموحة من ''أرامكو السعودية'' تتبنى أفكار الأعمال الجديدة وتُحولها إلى مشاريع ناجحة على أرض الواقع كما تقوم شركة واعد بتشجيع الأفراد على اكتشاف قُدراتهم وإمكاناتهم الحقيقية وتوفر لهم التدريب اللازم على كيفية استخدام الأدوات والخبرات الذكية في مجال ريادة الأعمال. كما تقدم شركة واعد استشارات قيمة لتحسين فرص نجاح رواد الأعمال في المستقبل .
وما يحسب بشكل خاص للبرنامج هي آلية البدء بالاستثمار الجريء من خلال إيجاد شراكة بين شركة واعد والمبادر وليس التمويل فقط.
وليكتمل البرنامج تم إعداد وتصميم برنامج شركة واعد التدريبي لتحقيق أكبر قدر ممكن من المعرفة والفائدة التي يحتاج رواد الأعمال لاكتسابها للقيام بالتخطيط الناجح لأعمالهم وتزويدهم بالأدوات والخبرات التي بدورها تمكنهم من إعداد خطة عمل مستوفية جميع شروط شركة واعد ومتطلباتها.
مبادرة تحسب لشركة أرامكو السعودية ولقيادتها والمأمول من الشركات المثيلة كسابك، معادن والاتصالات التي تملك الدولة فيها حصة أكثر من 50 في المائة تبني مبادرة مثيلة تحسب لهم ولمسؤوليتهم الاجتماعية تجاه الوطن ومن الجهات الأخرى كوزارة العمل تسهيل حصولهم على التأشيرات ووزارة التجارة والصناعة إيجاد مركز يقدم لهم المطلوب في مكان واحد ومن هيئة المدن الصناعية إعطائهم الأفضلية في توفير الأراضي الصناعية أو المباني الجاهزة وينطبق ذلك على الوزارات كافة ذات العلاقة وفي نهاية مقالي أتقدم لمجلس إدارة ''أرامكو السعودية'' وإدارتها العليا وإدارة شركة واعد بالشكر والامتنان موصولين بالدعاء لهم بالتوفيق وأن يحقق المولى أمانيهم التي تصب في خدمة الاقتصاد الوطني وتطوره وأطالبهم بإبراز إنجازاتهم إعلاميا لتحقيق هدفين الأول تعريف المجتمع بدور ''أرامكو'' المميز تجاه مسؤوليتها الاجتماعية والآخر إيجاد روح المبادرة لدى الشباب من خلال تعريفهم بقصص النجاح من أرض الواقع، وأختتم برجاء من الشركات المماثلة تبني مبادرة مماثلة.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي