رسالة الخطأ

  • لم يتم إنشاء الملف.
  • لم يتم إنشاء الملف.


إدارة تعثر المشاريع

تعد إدارة المشاريع والصيانة في الرئاسة العامة لرعاية الشباب إحدى اللبنات المهمة في تطوير الحركة الرياضية ونمائها، وهي وإن كانت غير مرتبطة مباشرة بالأندية كون طبيعة عملها تقتضي حصر جهدها في تجهيز المباني والإشراف على صيانتها، غير أن القصور الواضح في عمل هذه الإدارة أثر وما زال يؤثر في سلامة التنظيم وجمالية المسابقة، والمستغرب هو طول جدار الصمت، الذي فرضه مسؤولو هذا الملف وزادوا في متانته فرغم الشكوى، التي يضج بها الوسط الرياضي من كثرة التقصير وتأخر مشاريع الصيانة، إلا أنهم كالجبل الشامخ الأصم لا صوت ولا حراك.. فهل سبب ذلك العجز عن إسكات لهفة السؤال؟ أم هي القناعة بفداحة الأخطاء والتسيب الكبير في توقيع العقود مع الشركات الأضعف والأقل كفاءة ! ولذلك بات العمل رتيباً ومن جرف لدحديره، كما يقال؛ أو كمن يستجير من الرمضاء بالنار, فمنصة ملعب مدينة الملك عبد الله في بريدة ما زالت تستغيث سرعة العمل وستر وجهها القبيح عن كاميرات النقل التلفزيوني, بينما مدرجات نادي الحزم من شركة إلى أخرى بالباطن وبالأخير يقوم المقاول المنفذ للمشروع بهدم كل ما قام ببنائه بسبب ضعف أساسات الصبات التي ستقوم عليها المدرجات, أين المراقب؟ وكيف فات إدارة المشاريع وضع مراقب منتدب بالقصيم يراقب هذه المشاريع عن قرب ورفع تقرير أسبوعي لها وان لم يتسن لهم ذلك لماذا لا يكلفون مكاتب رعاية الشباب بالقيام بهذه المهمة, وحين أذكر منطقة القصيم ليس القصد التخصيص بل هو مثال أو أنموذج يقاس عليه كل المناطق وضرب المثل يعود لحقيقة إدراكي للتقصير الحاصل في أعمال الإنشاءات فيها.
إن سوء أعمال الشركات القائمة وتأخرها في تنفيذ المشاريع في الوقت المحدد لها من قبل إدارة تعثر المشاريع يسبب ربكة في أعمال المشاريع القائمة في الأندية ويحد من قدرتها ومرونتها في العمل, فلا هي قامت بما كلفت به، ولا هي يسرت أعمال التطوير الجارية، ولعل ما يحدث في نادي الحزم خير مثال على ذلك.
متى نسمع صوت متحدث رسمي من إدارة المشاريع والصيانة يفند كل ما يقال، إن كان ما نذكره غير صحيح، وإن كان الكلام موافقا للواقع فمتى نرى مؤتمراً صحفياً يحضره الجميع يناقش من خلاله هذا الهدر الحاصل والتسيب المشاهد من قبلهم، ومن ثم رسم خطط جديدة للعمل من أهمها كيف ولمن تسلم المشاريع؟ ومن يرشح هذه الشركات الضعيفة للقيام بأعمال أكبر من طاقتها ومعرفة مهندسيها، فمتى انهارت مثل هذه المشاريع يجب أن يؤخذ من أهمل في معايير الجوده بجريرة عمله، ولا تترك عواقب العمل مرهونة بالمنفذ فقط، بل يجب أن تطال من جامل وسلم، وتسلّم ملفات هذه المناقصات وأظهرها بالشكل الضعيف والهزيل، كما نراه ونشاهده الآن.
الخاتمة:
الحق يحتاج إلى رجلين: رجل ينطق به ورجل يفهمه.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي