رسالة الخطأ

لم يتم إنشاء الملف.


أفكار بسيطة وإنجازات عظيمة

النجاح لا يحتاج إلى أفكار جبارة أو مال وفير، فإيمانك بنفسك وقدراتك وحلم تضعه نصب عينيك سيجلب لك الكثير من الأفكار وقد تكون أبسط فكرة هي مفتاح نجاحك!
يقول ''كنج جيلييت'': إن أعظم الأفكار وأفضلها هي أفكار بسيطة وغير معقدة، لقد عاش طوال عمره ولديه اعتقاد راسخ بأنه سيبتكر يوماً فكرة عظيمة يحتاج إليها أغلب البشر وتجعل منه رجلاً غنياً ومشهوراً.
وبعد عديد من الابتكارات الصغيرة التحق بشركة بالتيمور سيل كمندوب مبيعات وكان رئيس الشركة وليام بنتر مبتكراً، فهو مخترع سدّادات الفلين التي تستخدم لمرة واحدة وتناسب جميع أنواع الزجاجات! وجمع بينهما حب الابتكار وتوطدت علاقتهما، ونصحه ويليام بأن يخترع شيء مثل سدادة الفلين ويستخدم لمرة واحدة ليجلب له الثروة، وظل كلام وليام هاجسه إلى أن جاء صباح أحد أيام عام 1898، وبينما هو يحلق ذقنه وولدت لديه فكرة موسى جيليت الرقيق والحاد والذي يستخدم لمرتين أو ثلاث بدل الموسى التقليدي. وفي غضون سنوات باعت الشركة التي كانت بلا موظفين الملايين منه.. فهل هناك أحد منكم لم يسمع بـ ''جيليت'' أو يستخدم اختراعه؟!
وفي ولاية نيوجرسي يستغرب المارة ازدحام الزبائن على كشك صغير لبيع الفاكهة بينما الشارع مليء بالأكشاك الكبيرة ويتساءلون عن السبب الذي كان مجرد فكرة بسيطة جداً نفذتها صاحبة المحل فعندما تزن الفاكهة تضع مع كل وزنة تفاحة أو خوخة وتقول ''هذه إكراماً لك وللصغير'' ما أدّى إلى زيادة الإقبال على محلها، وخصوصا النساء.
أما جيمس ماكورني فقد كان صاحب شركة ناجحة للضمان ضد الحريق، لكنه اضطر إلى مغادرة مكان إقامته وإغلاق شركته والانتقال إلى مدينة صغيرة بسبب مرض زوجته ونصيحة الأطباء له بترك المدينة، وهناك بدأ من الصفر، والمحزن أنه وجد في مكان إقامته الجديد خمس شركات تأمين ضد الحريق!
وأيقن بفشل مشروعه ولكنه لم ييأس وأعمل مخيلته وتوصل إلى فكرة بسيطة وغير مكلفة مفادها مراسلة أهل المدينة في كل مناسبة وتقريباً كل شهر برسالة مثل ''ترجو شركة الضمان ماكورني أن تكونوا موفوري الصحة وأن تكون أعمالكم مزدهرة'' ورسالة أخرى ''يسر شركة ماكورني أن تشرفوها بثقتكم'' مما دفع السكان إلى توقيع العقود معه واحتلت شركته الصدارة!
ونشأت شركة دي إتش إل للتوصيل السريع الواسعة الانتشار اليوم والتي تحتل المركز الثالث في أمريكا والأول عالمياً بنسبة 41 في المائة بناءً على فكرة ثلاثة عمال يعملون في أحد الموانئ ويبحثون عن وسيلة فعالة وسريعة لتوصيل وثائق الشحن قبل وصول السفن إلى الميناء واختصار وقت وقوفها فيه وسرعان ما تطورت الفكرة وأُنشئت شركتهم التي تحمل أول حرف من أسمائهم DHL.
وشاب آخر هدّدته شركة التأمين على الحياة التي يعمل فيها بالاستغناء عنه لأنه لم يوفق في جلب الزبائن لها. عندها بدأ الشاب يفكر في أمر يكسب به الزبائن، وكانت فكرته بسيطة فقد كان هو وزملاؤه يتحاشون طرق أبواب الناس يوم السبت لأنه يوم عطلة وقرر أن يشذ عن هذه القاعدة مما سيلفت أنظار الناس لهذا الزائر ويستغل دهشتهم ويبدأ في بيع العقود. وبهذه الفكرة البسيطة استطاع أن يجلب للشركة بمعدل عقدين إلى ثلاثة أسبوعياً.

الأكثر قراءة

المزيد من مقالات الرأي