مشروع لتطوير موظفي القطاع الحكومي

مشروع لتطوير موظفي القطاع الحكومي

قال لـ "الاقتصادية" مسؤول في معهد الإدارة العامة عن قرب البدء في العمل بمشروع التعاون مع الجامعات السعودية لتدريب وتطوير موظفي وموظفات الأجهزة الحكومية في المناطق والمحافظات التي لا تتوافر بها مكاتب تابعة لمعهد الإدارة، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من دراسة البرنامج والموافقة عليه ما بين معهد الإدارة العامة ووزارة التعليم العالي، ومن المتوقع الشروع في تنفيذه نهاية العام الجاري.
وبحسب ما أفاد الدكتور أحمد الشعيبي مدير عام معهد الإدارة العامة بالمملكة خلال حديثه أمس لـ "الاقتصادية" فإن برنامج التعاون ما بين المعهد مع كافة جامعات المملكة من المتوقع الشروع بالعمل في غضون شهرين مقبلين من الآن ولا سيما في ظل الانتهاء من دراسته واتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لتطبيقه بعد الحصول على الموافقة من مجلس الإدارة ووزارة التعليم العالي التي أبدت ترحيبها بالفكرة بهدف تطوير وتحسين أداء الموظفين والموظفات في الأجهزة الحكومية وتقديم الخدمات لهم في المناطق والمحافظات التي لا يتوفر بها فروع لمعهد الإدارة .
وأكد الدكتور الشعيبي خلال افتتاحه فعاليات اجتماع الطاولة المستديرة بعنوان (استراتيجيات التميز في المنظمات الحكومية) أمس الثلاثاء في فندق شيراتون في الدمام، أن معهد الإدارة مع الجامعات السعودية في صدد القيام بدراسة تعنى بإنشاء مراكز متخصصة للقيادات الإدارية العليا بالشراكة مع الجهات العالمية الرائدة المجال ذاته بهدف تنمية وتطوير القيادات العليا في كلا القطاعين في الدولة وتنمية كفاءاتهم بما يحقق مساعدة القطاعات المختلفة في تلبية متطلباتها من تلك القيادات .
وأوضح أن المملكة بحاجة لإنشاء مركز لتطوير القيادات العليا لوضع خطط استراتيجية ورؤى تطويرية تساهم في تحسين المهارات القيادية، ولذلك تم تشكيل فريق عمل مكون أعضاء بالمعهد وخبراء لإعداد الدراسة التي تم الانطلاق بها لرفعها للمقام السامي وصدور الموافقة الرسمية بالشروع في إنشاء المركز، وتم تكليف جهتين بالدراسة وهما معهد الإدارة العامة والجامعات السعودية ، مضيفا أن المركز مختص بقيادات المملكة ولكن هذا لا يعني أنه في حال وجود المركز ألا يتم التزود والاستفادة من خبرات مراكز وقيادات دول مجلس التعاون الخليجي في المراحل المستقبلية.
وألمح الشعيبي في سياق حديثه أنه من الصعوبة الحكم بمستوى الرضا عن أداء القيادات في الأجهزة الحكومية في ظل أن معظم القياديين الذين يتولون مناصب قيادية في قطاعات الدولة يبذلون الجهد لمواكبة التغيرات المتلاحقة وعجلة التقدم السريع، ولذا فإن الظنون تجاههم حسنة وينبغي الدعاء للحالات الاستثنائية التي قد لا تتمكن من مواكبة عجلة التغير المتنامية ولا يرتقي عملها بما يتوافق مع طموحات الآخرين.
وأشار إلى أن معهد الإدارة وقع أخيرا اتفاقية تعاون فيما بينه وبين مشروع التعاملات الإلكترونية الحكومية (يسر) غاية منه في تطوير مهارات موظفي القطاع العام بمعدل 30 ألف موظف وموظفة سنويا وتأهيل وتطوير مهارات 500 قيادي بأجهزة المعلومات وتقنية الحاسب الآلي في مناطق المملكة كافة، مع إقامة ورش عمل متنوعة وبرنامج تعنى بتطوير المهارات والتدريب التقني.

كمبادرة وطنية تهدف لتحسين الأداء الوظيفي للعاملين بالأجهزة الحكومية مع الحرص على توظيف تقنية المعلومات في الأعمال الحكومية كافة، مستدركا أن المشروع من شأنه الإسهام في صنع بيئة عمل تقنية عالية جدا وتدريب الموظفين في القطاعات الحكومية كافة.
وفيما يتعلق بافتتاح مكتب نسوي في فرع معهد الإدارة في الشرقية وسبب تأخره حتى الآن، أجاب الدكتور أحمد أن الاستعدادات جارية لافتتاح المكتب النسائي لفرع مكتب الإدارة بالشرقية وجدة أيضا قريبا، وأرجع سبب التأخر رغم مضي ما يقارب عامين من صدور موافقة مجلس الوزراء على إنشاء مكاتب نسائية جديدة إضافة للمكتب الرئيسي في الرياض، إلى الحصول على الموافقات النهائية وتجهيز الكوادر البشرية واستئجار مقر للمكتب النسوي، لافتا إلى أنه من الممكن تزامن افتتاح المكتب النسائي في الشرقية مع مكتب جدة إضافة إلى فرع أبها للرجال.

الأكثر قراءة