مواطنون يلجأون إلى «أبل ستور» و«بلايستيشن» لحفظ البطاقة الائتمانية
لجأ مواطنون إلى شراء بطاقات مسبقة الدفع "أبل ستور" وبلايستيشن لاستخدامها في تحديث الألعاب الإلكترونية الخاصة بأطفالهم، وذلك لتلافي عمليات سحب متعددة قد تتعرض لها بطاقاتهم الائتمانية خلال عمليات الشراء عبر الإنترنت.
وحسب جولة لـ "الاقتصادية" رصدت حصول بائعي تلك البطاقات على ربحين من خلال عملية بيع بطاقة واحدة، إذ يحصل البائع في الربح الأول في بيع البطاقة على فارق سعر الدولار مقابل الريال، حيث يبيع البطاقة ذات عشرة دولارات بمبلغ 50 ريالاً، وفئة 20 دولارا بمبلغ 90 ريالاً، فيما تباع فئة 50 دولارا بمبلغ 210 ريالات، وفي الربح الثاني يحصل على نسبته من الموزع لتلك البطاقات.
وقال بندر محمد إنه لجأ لشراء تلك البطاقات بعد أن اكتشف عمليات سحب تتم من بطاقته الائتمانية من قبل تلك المخازن، نظير تحديث بعض برامجها أو إلغائها أو ألعابها دون أن يعلم الأطفال أنه سيتم الخصم من البطاقة على التحديث، لأن الرسالة التي تصل إلى أجهزتهم باللغة الإنجليزية وهم يجهلون محتواها، وتتم بالتالي عملية الخصم عند التحديث. وأضاف أنه عند اتصاله على المصرف للاستفسار أفاده الموظف بأن عملية الخصم من البطاقة تتم بناء على موافقته، مما دعاه إلى اللجوء للبطاقات مسبقة الدفع من تلك المخازن لإيقاف عمليات الخصم والسحب من بطاقته.
فيما رأى ثامر السعيد أن ما دفعه لشراء تلك البطاقات هيّن على الرغم من علمه بأن أسعارها مرتفعة نسبياً، في مقابل أنه يخشى الزج ببطاقته الائتمانية في بحر الشبكة العنكبوتية دون أن يوجد ضمان لحمايتها، على الرغم من تأكيدات تلك المخازن على أنها آمنة. وكان عدد من الأشخاص قد تعرضوا لعمليات سحب من بطاقاتهم الائتمانية دون أن يتقدموا بشكاوى كون المبالغ التي تم سحبها زهيدة؛ لكن عمليات السحب تعددت شهرياً.
من جانبه، قال صلاح أبو نادر - مختص في التقنية - إنه لا توجد مواقع آمنة 100 في المائة، مهما أكد القائمون على تلك المواقع الحفاظ على السرية المصرفية لبطاقة الائتمان. وقال: "بين حين وآخر نسمع عن عمليات تهكير في جميع البلدان العالم، وواضح أن الطريقة المثلى هي شراء البطاقات المسبقة الدفع، فهي الحل الأمثل للحصول على منتجات تلك الشركات الإلكترونية، وفي حال ضياع معلومات تلك البطاقات فإن فئاتها ليست بتلك القيمة التي تؤدي إلى خسارة كبيرة كالبطاقة الائتمانية".