15 حالة إصابة بـ «كورونا» استقبلناها في عام.. توفي 4
نفت إدارة مدينة الأمير سلطان الطبية العسكرية بالرياض ما تناقلته بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي من أخبار حول انتشار فيروس كورونا في المدينة، وأن قسم الطوارئ في المدينة مصدر للعدوى بهذا الفيروس، وأكدت الإدارة أن ما طرح حول هذا الموضوع غير صحيح ولا يستند إلى مرجعية علمية دقيقة، كما أن وفاة ممرضة سعودية أو إصابتها غير صحيح.
وأضافت في بيان أمس: إن حقيقة الأمر يتمثل فيما يأتي: تم إدخال حالتين مصابتين بالفيروس من خارج المدينة وكانتا مصابتين في أماكن إقامتهما وتم التعامل معهما حسب الإجراءات الوقائية والصحية اللازمة لمثل ذلك. وقد توفيت إحدى هاتين الحالتين، وسبق أن تم الإعلان عنها وتوفيت حالة أخرى لوجود مرض مصاحب للفيروس أدى إلى وفاتها.
وأشارت المدينة إلى أنه حسب الإجراءات والتوجيهات من منظمة الصحة العالمية وتعليمات وزارة الصحة المحدثة تم إجراء مسح وكشف للمخالطين للحالات من ممارسين صحيين ومرضى بلغ عددهم ما يقارب 300 مخالط، وتم اكتشاف خمس حالات وتم استقبال حالتين أخريين من مقر إقامتهما ليس لهما علاقة بالحالات السابقة بالمدينة ومعظم هذا الحالات بشكل عام في تحسن ولا تظهر عليهم أعراض ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة في المدينة لوجود أمراض أخرى لديهم.
علما أن المدينة استقبلت منذ بدء الإصابة بهذا المرض في العام الماضي (شهر ذي القعدة 1433هـ) وحتى تاريخه ما مجموعة 15 حالة والوفيات منها أربع حالات وهي تمثل نسبة أقل من 30 في المائة من مجموع الحالات. وهي نسبة تقل كثيرًا عن النسبة العالمية لهذا المرض.
وقد تم خروج خمس حالات منها متعافية ولله الحمد وسبق نشر المعلومات الطبية عن الحالات الأولى بالدوريات الطبية المتخصصة.
وبذلك يكون إجمالي الحالات خلال سنة 15 حالة منها أربع وفيات وخمس متعافين خرجوا وست حالات تحت الرعاية الطبية اللازمة.
وتؤكد المدينة أن الإجراءات الوقائية والاحترازية في المدينة تطبق حسب المعايير العالمية ويتم التعامل مع الحالات المشتبه فيها والمؤكدة حسب ما توصي به وزارة الصحة وبما يتزامن مع برامج التوعية والتثقيف الصحي للعاملين والمراجعين للمدينة والوضع العام مطمئن جداً ولا يوجد ما يدعو إلى القلق.