ضغوط بيعية تتراجع بالأسهم السعودية
تراجعت الأسهم السعودية في جلسة أمس بعدما حقق السوق أفضل أداء يومي منذ عام ونصف في جلسة أمس الأول. وجاء التراجع كما كان متوقعا في التقرير السابق نتيجة الضغوط البيعية، التي لم يقابلها سيولة شرائية، وذلك بعدما وصل المؤشر العام لخط المسار الهابط للمدى القصير.
وجاء الإغلاق محيرا، حيث تساوت تقريبا قوة البائعين والمشترين خلال جلسة التداول، عندما ارتفع المؤشر بنحو 0.36 في المائة ثم انخفض 0.35 في المائة وأغلق على تراجع طفيف، لكنه يبقى فوق متوسط 21 يوما، لذا المحافظة عليه في جلسة اليوم سيعزز من الأداء الإيجابي مطلع الأسبوع المقبل.
#2#
فنيا.. تشكل المنطقة بين 7940 إلى 8000 نقطة أحد التحديات، التي سيواجهها المؤشر، حيث بتجاوزها سينتهي المسار الهابط، وسيسعى المؤشر بمشيئة الله في تكوين موجة صعود جديدة تستهدف الوصول أعلى مستوى محقق لهذا العام عند 8200 نقطة. وعلى الرغم من عدم تغير العوامل السياسية بشكل جوهري، إلا أن المؤشر حقق في جلسة أمس أداء مغايرا عن الجلسة السابقة، ما يظهر أن تحرك السوق يسير، وفق معطيات داخلية أكثر مما تكون خارجية.
الأداء العام للسوق
افتتح المؤشر العام عند 7864 نقطة استطاع تحقيق مكاسب بنحو 0.36 في المائة ليصل 7893 نقطة خلال الجلسة، إلا أنه تراجع نتيجة تزايد الضغوط البيعية ليفقد أرباحه، ويصل لأدنى نقطة في الجلسة عند 7837 نقطة خاسرا 0.35 في المائة، وفي نهاية الجلسة استطاع تقليص نحو نصف الخسائر، ليغلق عند 7855 نقطة خاسرا تسع نقاط بنسبة 0.12 في المائة. وبلغ مدى التذبذب 56 نقطة بنسبة 0.71 في المائة. وتراجعت السيولة 25 في المائة بنحو 2.2 مليار ريال لتصل 6.5 مليار ريال. وبلغ متوسط قيمة الصفقة الواحدة 52.1 ألف ريال. وانخفضت الأسهم المتداولة 34 في المائة بنحو 140 مليون سهم لتصل 278 مليون سهم. وبلغ معدل التدوير للأسهم الحرة 1.47 في المائة. وتراجعت الصفقات 11 في المائة لتصل 125 ألف ريال.
أداء القطاعات
ارتفعت ستة قطاعات مقابل انخفاض تسعة أخرى، وتصدر المرتفعة قطاع النقل بنسبة 1.74 في المائة، يليه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.68 في المائة، وحل ثالثا قطاع التجزئة بنسبة 0.75 في المائة. فيما تصدر المتراجعة قطاع التأمين بنسبة 1.52 في المائة يليه قطاع الاتصالات بنسبة 0.78 في المائة، وحل ثالثا قطاع التطوير العقاري بنسبة 0.36 في المائة. وكان الأعلى تداولا قطاع التأمين بقيمة 1.8 مليار ريال يليه قطاع التطوير العقاري بقيمة 1.2 مليار ريال وحل ثالثا قطاع الزراعة بقيمة 540 مليون ريال.
أداء الأسهم
تداول في السوق 157 سهما ارتفع منها 61 سهما، مقابل انخفاض 79 سهما، بينما أغلق 17 سهما دون تغير سعري. وتصدر المرتفعة سهم "الفنادق" بالنسبة القصوى ليغلق عند 36.80 ريال يليه سهم "النقل الجماعي" بنسبة 7.5 في المائة، ليغلق عند 20.75 ريال، وحل ثالثا سهم "الشرقية للتنمية" بنسبة 5 في المائة، ليغلق عند 63 في المائة. فيما تصدر المتراجعة سهم "الدرع العربي" بالنسبة القصوى، ليغلق عند 34.90 ريال يليه سهم "أسيج" بنسبة 6.4 في المائة، ليغلق عند 29.10 ريال، وحل ثالثا سهم "صناعة الورق" بنسبة 3.2 في المائة، ليغلق عند 38.50 ريال. وكان الأعلى تداولا سهم "جزيرة تكافل" بقيمة 913 مليون ريال يليه سهم "دار الأركان" بقيمة 563 مليون ريال وحل ثالثا سهم "إعمار" بقيمة 365 مليون ريال.
* وحدة التقارير الاقتصادية