واحد من كل 5 موظفين لا يستمتع بإجازاته

واحد من كل 5 موظفين لا يستمتع بإجازاته

قالت دراسة إن نحو واحد من كل خمسة أشخاص في سن 30 إلى 44 عاماً لا يستمتع جيداً أثناء العطلة، وذلك لصعوبة انفصال هؤلاء عن أجواء العمل بشكل تام أثناء قضاء عطلاتهم.
وحسب (الألمانية) أشار معهد فورزا المتخصّص في استطلاعات الرأي أن 13 في المائة ممَّن شملهم الاستطلاع قالوا إن رؤساءهم في العمل طلبوا منهم أن يظلوا على اتصال دائم بهم عبر هاتفهم المحمول في أثناء العطلة.
وعن ذلك يقول االبروفيسور أولريش راينهارد الذي أشرف على الدراسة التي أعدّها باحثون في مؤسسة ''بات'' لقضايا المستقبل: ''لذلك فليس من الغريب أن يتزايد عدد الناس الذين يقولون: أريد بعد العطلة عطلة أخرى''.
وحسب البروفيسور راينهارد، فإن الكثير من المصطافين لا يرغبون فقط في متابعة آخر المستجدات في عملهم في أثناء قضائهم العطلة، بل يحرصون أيضاً على البقاء على اتصال مع أصدقائهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي ومتابعة أخبار الوطن عبر الإنترنت، ''حيث يخشى هؤلاء من تفويت أي حدث خاص بوطنهم.. ما يجعل العطلة مهددة بفقدان الهدف من ورائها، وأن تصبح مجرد استئناف للأحداث اليومية، فهي لا تعدو مجرد امتداد للحياة اليومية ولكن في مكان آخر..'' حسبما أوضح راينهارد.
وحسب نتيجة الاستطلاع التي أعلن عنها، أمس الأول، فإن النساء يجدن صعوبة أكثر في التخلص من الهموم اليومية، حيث ذكر 16 في المائة منهن أنهن ''أقل استمتاعا'' أو ''لا يشعرن بأي استمتاع' مقارنة بـ 4 في المائة من الرجال. غير أن الأمر اختلف فيما يتعلق بالأشخاص فوق سن 60 عاماً، حيث تبين أنهم يتمتعون بعطلتهم الصيفية، حيث قال 8 في المائة فقط منهم: إن تمتعهم بالعطلة هذا العام ''كان أقل'' أو إنهم ''لم يستجموا على الإطلاق''.
وحسب الخبير فرانك ماينرس من شركة ''دي إيه كيه'' للتأمين الصحي، فإنه من المهم أن يضع الإنسان كل شيء خلف ظهره لفترة ما، وأن مَن يستمر في عمله أثناء عطلته لا يمكنه أن يستجم بشكل صحيح ''فبدلاً من أن يضع الإنسان هاتفه المحمول بجواره دائماً عليه أن يعيد شحن بطارياته الخاصّة''.

الأكثر قراءة