خريجو الحاسب الآلي يجددون مطالبهم لـ «التربية» بالتعيين
جدد خريجو كلية المعلمين تخصص حاسب آلي مطالبهم إلى وزارة التربية والتعليم، بتوظيفهم كمعلمين في المدارس، مشيرين إلى أنه لم يتم توظيف أي خريج في حاسب آلي تربوي منذ أكثر من ثلاث سنوات بسبب عدم وجود احتياج في هذا التخصص.
وأكد عدد منهم أن المدارس الأهلية أيضا رفضت تعيينهم، موجهين نداءاتهم إلى المسؤولين وصناع القرار في وزارة التربية والتعليم بأهمية أخذ مطالبهم بعين الاعتبار مع إيجاد حل سريع يقضي بتعيينهم في قطاع التعليم.
وأوضح سعد القرني "أحد الخريجين"، أنه لم يتم توظيف أي خريج في تخصص حاسب آلي خلال الثلاث سنوات الماضية، وقال:" هناك أمر ملكي صدر في عام 1431هـ قضى بتعيين خريجي الحاسب من عام 1427 إلى 1431هـ فقط ولم يتم تعيين أي خريج بعد ذلك التاريخ على حد قوله".
وتابع:" توجهنا إلى الوزارة باعتبارها الجهة المعنية بتوظيف خرجي الحاسب الآلي "قسم تربوي" إلا أنها أفادت بعدم الاحتياج والاكتفاء على مدار خمس سنوات مقبلة، كما توجهنا وزارة الخدمة المدنية التي أكدت بأن دورها يقتصر على طرح الوظائف بحسب ما تطلبه وزارة التربية والتعليم ويكون بالمفاضلة بين الخريجين".
وأوضح أن عددا كبيرا من الخريجين توجهوا للقطاع الخاص للبحث عن وظائف إلا أن القطاع الخاص رفضت قبول خريجي كلية المعلمين على اعتبار أن شهاداتهم متخصصة في المجال التربوي وليست تجارية أو عامة، موضحا أن القطاع الحكومي لم يطرح أي وظيفة للحاسب منذ ثلاث سنوات رغم تزايد أعداد المدارس واعتماد التعليم على التقنية الحديثة. من جانبه، قال عبد الله العايش خريج علوم حاسب من جامعة الجوف، إنه وزملاءه الخريجين قدموا على جدارة من بعد التخرج فورا، إلا أنهم لم يجدوا أي تفاعل، مضيفا: "ما زالت وزارة التربية ترفض التعيين بحجة عدم الاحتياج في ضل التوسع في قطاع التعليم الذي تعيشه السعودية". وتابع: "الوزارة تطالب خريجي الجامعات بالتخصص التربوي رغم وجود خريجين تربويين جاهزين عاطلين عن العمل.
بدورها، حاولت «الاقتصادية» التواصل مع المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم والمتحدث الرسمي لوزارة الخدمة المدنية لمعرفة ملابسات القضية وهل لدى الوزارتين توجه لحل أزمة ومعاناة طلاب الحاسب الآلي إلا أنها لم تجد أي تجاوب أو رد.