لم نضبط أي حالة غش تجاري في وزارة الصحة

لم نضبط أي حالة غش تجاري في وزارة الصحة

أكد لـ «الاقتصادية» مسؤول في وزارة الصحة أنه لم تضبط رسميا أي حالة غش تجاري في التموينات الطبية والإمدادات والتجهيزات داخل الوزارة, موضحا أن المناقصات تكون عن طريق مجلس التعاون لدول الخليج العربي، والشراء يكون عن طريق شركات معروفة وموثوقة.
وأوضح الدكتور صلاح المزروع وكيل وزارة الصحة والإمداد والشؤون الهندسية، خلال الملتقى الدوري الثالث لمساعدي مديري الشؤون الصحية للإمداد ومديري إدارات العقود والمشتريات وإدارات التجهيزات في مناطق ومحافظات السعودية الذي أقيم أمس في مدينة جدة ويستمر لمدة يومين، أن مناقصات الوزارة تطرح عن طريق مجلس التعاون لدول الخليج العربي وقال: "نحن نشتري عن طريق مجلس التعاون لدول الخليج العربي, ومن شركات أخرى معروفة ومن مناقصات حكومية, ولا نأخذ من "تجار الشنطة" مطلقا, وإن حصل أي حالات غش فهي تكون حالات شراء مباشرة بدون علم الوزارة عن طريق "تجار الشنطة" وذلك تدخل بشكل غير نظامي من الجمارك" , وتابع: "أنا لا أدعي الكمال ولكني أتعامل مع 21 منطقة فيها ما يقارب 250 ألف موظف ومثل هذه الحالات تكون فردية ودائما ما تتقصى الوزارة حولها".
وبين أن الوزارة ستطرح قريبا بعض التجهيزات عن طريق شركة سعودية, مشيرا إلى أن الميزانية المتوقعة للتجهيز لا تقل عن مليار ريال كمرحلة أولى.
وأكد الدكتور المزروع أن ظهور بعض الطلبات غير المنطقية في بعض العقود كالصيانة والنظافة التي تصل للوزارة كاجتهادات من بعض المناطق, وضعت الوزارة في حرج عند زيادة الاعتمادات المالية, وبين أنه كان على الوزارة إيجاد نظام يكفل توحيد مواصفات هذه العقود وجداول كمياتها.
وخلال الملتقى, لخص المزروع معوقات في إشكاليات عقود الصيانة والنظافة التي وصفها بقوله "تتعب الوزارة وتحرجها"، وذلك بسبب إما تأخرها، أو احتوائها على بنود "غير منطقية" تسبب زيادة التكاليف، الأمر الذي يوقع وزارة الصحة في حرج تجاه ذلك، مشددا على ضرورة مناقشة تلك القضية مع المشاركين في الملتقى لإيجاد حلول سريعة.
وشدد على "عدم إهدار الأدوية الخارجة من مستودعات الوزارة، مع ضرورة وجود شراكة حقيقية بين كل الإدارات للتخطيط السليم بحسب أنظمة الدولة والنظام الموجود في الوزارة".
من جانبه، أوضح لـ «الاقتصادية» الدكتور عبد الله الزهراني مساعد مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة، أن وزارة الصحة لاحظت تفاوت الفترات الزمنية بين طرح العقود الخاصة بها وبين فترات التنفيذ وحرصا منها على مبدأ الشفافية فقد عمدت إلى عمل كتيب يوضح للجميع خط مسار تنفيذ العقود.
وأشار إلى أن تقييم عمل إدارات الإمدادات في السعودية يخضع لعدة طرق أحدها مثل هذه الملتقيات, مبينا أن إدارة الإمداد مسؤولة عن إدارة التموين الطبي وإدارة التجهيزات وإدارات العقود والمشتريات".
من جانبه، ذكر الدكتور سامي باداود مدير الشؤون الصحية في جدة أن التجهيز لمستشفيات شمال المحافظة انتهى ومن المتوقع أن يتم تشغيل العيادات الخارجية خلال الأسبوعين المقبلين، ولكن بعض الأقسام كالعناية المركزة والعمليات قد تستغرق وقتا أكبر وذلك لإعداد البنية التحتية التي قد تصل إلى أربعة أشهر, موضحا أن المختبرات والصيدليات والعيادات وأقسام الأشعة جميعها جاهزة الآن، وفيما يخص مستشفى شرق جدة أكد أن المناقصة طرحت, وسيتم التعميد خلال هذا الأسبوع.

الأكثر قراءة