«رمضان» يرفع التضخم في السعودية 3.7 % في يوليو

«رمضان» يرفع التضخم في السعودية 3.7 % في يوليو
«رمضان» يرفع التضخم في السعودية 3.7 % في يوليو

ارتفع معدل التضخم في المملكة في يوليو الماضي بنسبة 3.7 في المائة على أساس سنوي، مسجلا أعلى مستوى له منذ أيار (مايو) الماضي حينما سجل 3.8 في المائة.
وجاء الارتفاع في معدل التضخم خلال شهر يوليو نتيجة لتزامنه مع شهر رمضان المبارك، حيث عادة ما ترتفع خلاله أسعار السلع الغذائية والمشروبات، نتيجة ارتفاع مستوى الطلب عليها.
ووفقاً لبيانات مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات، المنشورة على موقعها الإلكتروني أمس، فقد بلغ الرقم القياسي العام لتكاليف المعيشة 126.9 نقطة في تموز (يوليو)، مقابل 122.4 قبل عام، ومقارنة بـ 126.4 نقطة في حزيران (يونيو) من العام الجاري، ليرتفع بنسبة 0.4 في المائة على أساس شهري.
وجاء ارتفاع معدل التضخم على أساس سنوي انعكاسا للارتفاعات التي شهدتها الأقسام الرئيسية المكونة له البالغة 12 قسما، حيث تصدر الارتفاعات قسم الأغذية والمشروبات بنسبة 6.9 في المائة، وارتفعت مجموعة الأغذية بنسبة 7.2 في المائة (الخضار 14.8 في المائة، والخبز والحبوب 11.3 في المائة، والفواكه والمكسرات بنسبة 10.5 في المائة).
كما ارتفعت مجموعة المشروبات بنسبة 2.4 في المائة (المياه المعدنية والمرطبات بنسبة 2.8 في المائة، والقهوة والشاي والكاكاو بنسبة 1.9 في المائة).

#2#

وكان معدل التضخم مستقراً عند مستوى 3.9 في المائة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، ثم ارتفع إلى 4 في المائة في نيسان (أبريل)، بعدها تراجع إلى 3.8 في المائة في أيار (مايو)، ومن ثم سجل 3.5 في المائة في حزيران (يونيو).
وكان الدكتور فهد المبارك محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي قد ذكر مطلع آذار (مارس) الماضي، حينما كان التضخم 3.9 في المائة، أن معدل التضخم الحالي في السعودية "مقبول".
وتوقعت مؤسسة النقد العربي السعودي ضغوطاً تضخمية خلال الربع الثالث من العام الجاري، نظراً لزيادة الطلب خلال شهر رمضان. وتلا قطاع الأغذية والمشروبات من حيث المساهمة في ارتفاع معدل التضخم على أساس سنوي، قسم التأثيث وتجهيزات المنازل بنسبة ارتفاع 5.5 في المائة.
وارتفع قسم التبغ بنسبة 5.1 في المائة، والصحة 3.7 في المائة، والمطاعم والفنادق بنسبة 2.9 في المائة، وقسم التعليم بنسبة 1.7 في المائة، وقسم الاتصالات بنسبة 1.5 في المائة، ثم قسم الترويح بنسبة 1.1 في المائة، وقسم الملابس والأحذية بنسبة 0.9 في المائة، وقسم النقل بنسبة 0.7 في المائة.
فيما انخفض الرقم القياسي لقسم واحد وهو السلع والخدمات المتنوعة بنسبة 0.2 في المائة.
أما على أساس شهري (يوليو مقابل يونيو)، فجاء قسم الترويح والثقافة الأكثر ارتفاعا بنسبة 1.2 في المائة، ثم قسم الأغذية والمشروبات بنسبة 1 في المائة، ثم قسم تأثيث وتجهيزات المنازل وصيانتها بنسبة 0.8 في المائة.
تلاها قسم السكن والمياه والكهرباء والغاز وأنواع الوقود بنسبة ارتفاع 0.7 في المائة، ثم قسم الملابس والأحذية بنسبة 0.5 في المائة، وقسم المطاعم والفنادق بنسبة 0.3 في المائة، وقسم الصحة بنسبة 0.2 في المائة. بينما انخفض قسم النقل بنسبة 0.8 في المائة، والسلع والخدمات المتنوعة بنسبة 0.8 في المائة، وقسم الاتصالات بنسبة 0.1 في المائة.

*وحدة التقارير الاقتصادية

الأكثر قراءة