فيديو الاقتصادية الإلكترونية : «جت على ما تمنى» تودّع احتفال عيد الرياض الرسمي
أسدل الستار البارحة على فعاليات الاحتفال الرسمي للعاصمة بعيد الفطر، التي نظمتها الهيئة العليا لتطوير الرياض في ساحات منطقة قصر الحكم، وسط أجواء احتفالية تراثية فولكلورية حاشدة سجلتها مواقع الاحتفالات، ما أدى إلى استمتاعهم بالعروض الشعبية من داخل السعودية، ليكون لسان حالهم: ''جت على ما نتمنى''، إضافة إلى مشاركة عدد من الفرق الشعبية لبعض الدول العربية والإسلامية.
وتصدر برنامج اليوم الأخير من العيد الذي أقيم في ساحة العدل عروض فولكلورية من الفرق الشعبية المحلية التي تشتهر بها بعض مناطق السعودية، كفرقة الدرعية التي قدمت العرضة السعودية، إضافة إلى مشاركة لشعر المحاورة بمشاركة شاعرين وهم مستور السفياني وتركي السلمي، تلتها فرقة العرض التي تولت تقديم لون السامري، وفرقة مكة المكرمة التي أتحفت الجمهور بـ''الخبيتي''، وفرقة عسير التي قدمت الدمة، وفرقة جازان التي قدمت فن الربش''.
#2#
ورصدت ''الاقتصادية'' خلال الأيام الثلاثة الماضية مشاركة الأسر السعودية المقيمة في الفعاليات والتفاعل معها، إضافة إلى حسن التنظيم من قبل الجهات المنظمة، حيث تم تجهيز أماكن لجلوس الحضور، سواء من الرجال أو النساء، وتأمين سلامة وأمن الزوار لهم ولأبنائهم، إضافة إلى تجهيز نقاط لبيع بعض المأكولات والمشروبات الحارة والباردة.
واشتملت الفعاليات على برامج خاصة بالأطفال قدمتها مجموعة أطفال الرياض وغيرها من العروض المشوقة التي تجاوب معها الأطفال بشكل لافت، كما شهدت ساحة الإمام محمد بن سعود التي خصصت للمطاعم والمقاهي كثافة من جمهور الفعاليات.
وأبدى الحاضرون تفاعلهم وإعجابهم بفقرات الصغار التي قدمت في حفل افتتاح فعاليات احتفالية العيد بمنطقة قصر الحكم، كون الفقرات قدمت من صغيرات أعمارهن لم تتجاوز الثامنة تجلت فيها براءة الطفولة ممتزجة بفرحة العيد.
#3#
فالأوبريت الذي قدمته الصغيرات بالكلمات البسيطة والتفاعل مع رقصة الصغار وتصفيق الحضور من الكبار قبل الصغار ممن حضر للمسرح الذي أنشأته هيئة ''تطوير الرياض'' خصيصاً لفعاليات العيد التي اعتادت إقامتها كل عام، جاءت لتواكب بساطة الأسلوب وبراءة الطفولة.
وحرصت الجاليات المقيمة في الرياض على حضور فعاليات العيد، ومشاركة السعوديين فرحتهم في العيد خلال الأيام الثلاثة الماضية، والتفاعل مع العروض المقدمة.
ويرى المقيمون أن جلب الجهات المشرفة على الاحتفالات لعدد من الفرق الشعبية من بعض الدول العربية والإسلامية، دلالة على التنوع الذي تشهده احتفالات العيد في العاصمة، وذلك للتعرف على المورثات الشعبية لدول العالم.
وشاركوا إخوانهم السعوديين فرحتهم في العيد، حيث رقصوا الرقصات الشعبية، كالعرضة السعودية والسامري، بل إن البعض قام بتوزيع بعض المأكولات الشعبية المشهورة لديهم على الحضور.
فالمكان الذي تقام فيه الفعاليات سبغ عليها الألوان الوطنية نتيجة للمكتسبات التاريخية والاجتماعية، إذ يضم أهم المعالم التاريخية في المدينة، منها قصر الحكم وجامع الإمام تركي بن عبد الله ومتحف المصمك، وما يحيط بها من الساحات والميادين، مما يهيئ فرصة ترفيهية مواتية لسكان المدينة وزوارها لقضاء أمتع الأوقات وتعريفهم بالإنجازات التي أحدثت فيها، والاطلاع على الإرث الحضاري للمنطقة.