«عيد الرياض» .. العائلات تتوزّع بين 35 موقعاً احتفالياً

«عيد الرياض» .. العائلات تتوزّع بين 35 موقعاً احتفالياً
«عيد الرياض» .. العائلات تتوزّع بين 35 موقعاً احتفالياً

سجلت مواقع الاحتفالات الخاصة بعيد الفطر في الرياض، أمس، حضوراً لافتا من قبل الأسر السعودية والمقيمة، حيث حرصوا على المشاهدة والمشاركة في الفعاليات التي تتجاوز 200 فعالية متنوعة بين تراثية ومورثات شعبية وألعاب نارية في 35 موقعاً في العاصمة.

واشتملت احتفالات منطقة قصر الحكم في ساحة العدل التي تنظمها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، على عروض فولكلورية من الفرق الشعبية المحلية التي تشتهر بها بعض مناطق السعودية، إضافة إلى مشاركة لشعر المحاورة بمشاركة الشاعرين عبد الله بن عتقان ومستور السفياني, تلتها فرقة العرض التي تولت تقديم لون السامري.

ورصدت "الاقتصادية" تفاعل الحضور مع الفعاليات المقدمة من الفرق الشعبية في عدد من مناطق ومدن السعودية، حيث قدمت فرقة العارض لون السامري, وفرقة مكة قدمت لوني المزمار والخبيتي, إضافة إلى العرضة السعودية التي قدمتها فرقة الدرعية في ميدان العدل الذي تم تجهيزه بمنصة للعروض مساحتها ألف متر مربع، تحيط بها كراسي بعدد عشرة آلاف كرسي.

وبينما كان الكبار يستمعون ويستمتعون بالموروثات الشعبية الوطنية، كان أطفالهم متفاعلين مع البرامج التي خصصت لهم، حيث تم توجيه برامج خاصة بالأطفال قدمت "فرحة العيد" وغيرها من العروض المشوقة التي تجاوب معها الأطفال بشكل لافت، كما اشتملت الفعاليات على عروض فرقة "ستاند ابكوميدي" التي قدمت العديد من العروض المشوقة.

#2#

كما باشرت أيضا المؤسسات الخدمية للمأكولات والمشروبات والحلويات والقهوة تقديم خدماتها لزائري المنطقة بعد صلاة العصر مباشرة بساحة الإمام محمد بن سعود حتى الساعة الحادية عشرة ليلا، حيث تمثل أبرز المطاعم في العاصمة مع توفير ثلاثة آلاف كرسي مع طاولات في موقعين أحدهما للرجال وآخر للنساء.

يأتي ذلك في الوقت تختتم فعاليات الاحتفال بالعيد في منطقة قصر الحكم اليوم، حيث ستشتمل فعاليات هذا اليوم على مجموعة من العروض الفولكلورية الشعبية التي تقدمها الفرق الشعبية المشاركة في هذا الاحتفال الرسمي على ثلاث فترات تقدم خلالها عشرة عروض فلكلورية، إضافة إلى العروض الترفيهية والمسابقات وفرقة الأطفال.

ويعتبر موقع الاحتفال من أهم المواقع التاريخية في العاصمة لما يحتويه من معالم وطنية ممثلة في قصر الحكم وجامع الإمام تركي بن عبد الله ومتحف المصمك، وما يحيط بها من ساحات وميادين.

الأكثر قراءة