300 معِدّة و700 عامل لإزالة آثار المطر من المسجد الحرام

300 معِدّة و700 عامل لإزالة آثار المطر من المسجد الحرام
300 معِدّة و700 عامل لإزالة آثار المطر من المسجد الحرام
300 معِدّة و700 عامل لإزالة آثار المطر من المسجد الحرام

استنفرت جميع الجهات الأمنية والخدمية في العاصمة المقدسة طاقتها أثناء الأمطار التي هطلت ظهر أمس واستمرت قرابة ثلاث ساعات متواصلة شملت جميع أحياء مكة المكرمة والمسجد الحرام ما بين الخفيفة والمتوسطة دون حدوث أي حالات طارئة.
في حين وجه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس بتكثيف الاستعدادات لمواجهة موسم الأمطار وذلك لمنسوبي الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي داخل المسجد الحرام وفي الساحات الخارجية من خلال وقت كافٍ لرفع السجاد من جميع المواقع التي يصلها هطول الأمطار، وتم فرش المشايات البلاستيكية المانعة للانزلاق على جميع المداخل المؤدية للمسجد الحرام من الساحات وداخل الحرم ورفع استعداد فرق الصيانة لمقابلة أي طارئ. وتستعد إدارة النظافة بأكثر من 300 آلية ومُعِدّة وأكثر من 700 عامل لإزالة آثار مياه الأمطار من داخل الحرم وساحاته، ما ساعد رواد المسجد الحرام في أداء مناسكهم بسهولة ويسر.

#2#

#3#

وأوضح اللواء يحيى مساعد الزهراني قائد قوة أمن الحرم المكي الشريف أن الأمطار التي شهدها المسجد الحرام لم تؤثر في ضيوف الرحمن أو حركة الطواف، وأنه تم تنفيذ خطة طارئة من جهات مختصة لمتابعة المصلين، وحركة الطائفين حول الكعبة.
وبين الزهراني أنه لم تسجل أية حالات انزلاق تُذكر أو إصابات في أوساط المصلين، فيما انتشر أفراد قوة أمن الحرم في أجزاء المسجد الحرام كافة لتسهيل حركة المصلين والحرص على سلامتهم.
وقال الرائد صالح العلياني الناطق الإعلامي لإدارة الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة إنه قد تم رفع جاهزية الوحدات والمعدات الفنية للتعامل عند وقوع أي حادث لا قدر الله، كما تم توزيع الوحدات والقوارب وصافرات الإنذار على المواقع التي يتوقع أن تكون عرضة لجريان السيول، وقد وقعت بعض الحوادث البسيطة التي جرى التعامل معها في حينه, ولا تزال وحدات الدفاع المدني متمركزة في تلك المواقع تحسبا لأي طارئ قد يقع، لا قدر الله.
وأكد النقيب الدكتور علي الزهراني المتحدث الرسمي لإدارة المرور في العاصمة المقدسة أنه وحتى الساعة السادسة مساء لم تسجل أي حالة طارئة، مبينا أنه تم النزول ميدانيا خلال فترة الظهيرة وقت هطول الأمطار وحتى لحظة توقفه دون تسجيل أي حالة طارئة أو حادثة في هذه الفترة.
وأضاف الزهراني أنه تم استنفار جميع فرق التشغيل وتمركزها على لوحات التحكم الخاصة بإشارات المرور لضمان سلامتها، مبينا أنه لم يحدث أي تعطيل في أية إشارة مرورية في مكة المكرمة خلال فترة هطول الأمطار، وأفاد بأن الفرق الميدانية متمركزة وهي في أهبة الاستعداد لمواجهة أي حالة طارئة.
من جهتها استنفرت أمانة العاصمة المقدسة أعمالها لإزالة مخلفات الأمطار التي هطلت على مكة المكرمة، وقد عمدت الأمانة إلى زيادة عدد الفرق الخاصة بالنظافة خلال فترة هطول الأمطار، وكذلك زيادة عدد المعدات بهدف إزالة مخلفات الأمطار وتجمعات المياه أولا بأول، والمحافظة على النظافة العامة في مكة المكرمة وتلافي كل ما يمكن أن يشكل خطراً على سلامة المواطنين والزوار.
وأوضح المهندس محمد بن عبد الرحمن المورقي مدير عام النظافة أن الأمانة استنفرت فرقها الميدانية خاصة في الأماكن التي شهدت كثافة في هطول الأمطار، مشيراً إلى أنه قد تم دعم الفرق والعمال والمعدات بعشرة وايتات شفط و19 طلمبة مختلفة الأحجام، إضافة إلى أكثر من 800 مُعِدّة مختلفة الأحجام والأشكال، تعمل طوال الشهر الكريم.
كما جهزت الأمانة عددا من الفرق الفنية لصيانة ونظافة شبكات تصريف السيول في مكة المكرمة وتفقد عناصرها، حيث يبلغ إجمالي أطوال شبكات تصريف السيول أكثر من 250 كيلومترا تغطي أنحاء مكة المكرمة والمشاعر المقدسة كافة.

الأكثر قراءة